السبت, يوليو 13, 2024

الجزء (4) من إصدار عفرين تحت الاحتلال/وثائق وتقارير

رئيسيمنبر التيارات السياسية (بيانات)

تقديم

 هذا الإصدار هو الجزء الرابع من سلسلة تقارير “عفرين تحت الاحتلال” التي تُصدر بشكلٍ منتظم من قبل المكتب الإعلامي- عفرين لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا، منذ وقوع منطقة عفرين (جبل الكُـرد/كُـرداغ) في آذار 2018م بقبضة الاحتلال التركي وميليشيات ما يسمى بـ”الجيش الوطني السوري” المرتزقة، إثر عدوانٍ خارجي، استخدمت فيه مختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية؛ وقد بلغ عددها حتى اليوم /291/ تقريراً.

بناءً على رغبة المتابعين ورغبتنا بجعل الملف في متناول المهتمين والرأي العام والمنظمات الحقوقية وغيرها، خُصّصَ الجزء الأول للتقارير من الرقم /1/ إلى /100/ مع تصاريح وبيانات ومذكرات خاصة؛ والجزء الثاني للتقارير من الرقم /101/ إلى الرقم /150/، والجزء الثالث للتقارير من الرقم /151/ إلى الرقم /200/، والجزء الرابع للتقارير من الرقم /201/ إلى الرقم /250/ مع وثائق أخرى.

يهدفُ الاحتلال التركي عبر مختلف أدواته إلى تفتيت بنية المنطقة وزعزعة جذور مجتمعها الذي كان يتّسم بالانسجام والانفتاح والتطور، وله حضوره السياسي وطابعه القومي الكردي؛ فلم ترضَ الحكومة التركية العنصرية برئاسة رجب طيب أردوغان، مدفوعةً برغباتها التوسعيّة –العدوانيّة، أن يكون للمنطقة إدارتها الذاتية المُعبّرة عن خصوصيتها الكردية في الإطار السوري؛ لذا يتواصل ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ومختلف الانتهاكات بحق السكّان والمجتمع والبيئة، بغية تغيير الهندَسَة الديموغرافية لمنطقة عفرين الكردية السورية، وإضفاء الطابع التركي على مختلف مناحي الحياة الإدارية والأمنية والثقافية واللغوية والدينيّة، والعمل الحثيث على محاولة جعلها بمثابة منطقة تركيّة، لا سوريّة ولا كرديّة، وفق سياسة تتريك ممنهجة.

إنّ الاحتلال التركي وميليشياته استباحت مختلف مجالات الحياة وثروات المنطقة وأهاليها، وسدّت أبواب الرزق وفرص العمل عنهم لصالح المستقدمين، ناهيك عن زج السكّان الكُـرد الأصليين المتبقين في السجون والمعتقلات السرّية تحت التعذيب والمعاملة اللاإنسانية القاسية، وفقدان المئات منهم حياتهم، وابتزاز ذوي المعتقلين مادياً وفرض فدى مالية كبيرة لقاء الإفراج عنهم، وكذلك تحجيم المرأة واضطهادها والاعتداء الجنسي على نسوة معتقلات، وأيضاً اضطهاد الإيزيديين وحرمانهم من ممارسة معتقداتهم وهدم مزاراتهم.

كلّ هذا يجري بالتواطؤ بين حكومة أنقرة من جهة، والائتلاف السوري المعارض وشبكات الإسلام السياسي من الإخوان المسلمين وسواهم ومجاميع مسلّحة إلى جانب تشكيلات عنصرية أشرفت عليها الأجهزة التركية من جهةٍ أخرى، لا سيّما أنّ تركيا تواصل دعمها للميليشيات بكل السبل لتبقى متسلّطة على رقاب السكّان الأصليين وتستمرّ في إذلالهم وتهجيرهم.

يتمُ رصد وتوثيق الأوضاع السائدة من قبل “المكتب الإعلامي – عفرين” بالوقائع وتقصّي المعلومات بدقة ما أمكن، وتحليل خلفيات الحدث ومآلاته، ووفق منهجيّة رصد وتحقّق تهدف لاستجلاء الحقيقة وإنصاف الضحايا وتحقيق العدالة.

نتوخّى من نشر هذه الإصدارات أن تكون مرجعاً وثائقياً للمهتمين والمتابعين لأوضاع المناطق السورية المحتلّة من قبل تركيا ولمختلف جوانب الأزمة السورية، وكذلك للأجيال القادمة.

ونحن في لجنة الثقافة والإعلام نُثني على جهود رفاقنا وأصدقائنا وأبناء عفرين من الجنود المجهولين في ظروف بالغة الخطورة والصعوبة، الذين يواصلون العمل بتفانٍ وإخلاص، في إصدار هذه التقارير التي حظيت بالتقدير والمصداقية، كي تصل إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوقية وقنوات دبلوماسية وإعلامية وقوى وشخصيات معنيّة بالشأن السوري.

وما دام الاحتلال التركي جاثماً على أراضي بلدنا سوريا، وفي عفرين خصوصاً، سيستمرّ ذاك العمل المضني، كواجبٍ إنساني وعمل نضاليّ من أجل السّلم والحرية والمساواة.

13/6/2024م

لجنة الثقافة والإعلام- K.Ç.R

حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

————

يمكنكم تنزيل الملف بالنقر هنا:

وثائق-حزب-الوحدة-عن-عفرين-201-250-حزيران-2024– PDF

—————

بإمكانكم تنزيل الملفين:

الجزء الثاني (2): وثائق- حزب الوحدة عن عفرين-101-150-نيسان 2023 – PDF

الجزء الثالث (3): وثائق- حزب الوحدة عن عفرين-151-200-نيسان 2023 – PDF

شارك هذا الموضوع على