السبت, يوليو 13, 2024

النظام السوري يعلن وفاة لونا الشبل إثر تعرضها لحادث سير

أخباررئيسي 1سوريا

أعلنت رئاسة الجمهورية السورية وفاة المستشارة لونا الشبل أمس الجمعة إثر تعرضها لحادث سير.

وعملت لونا الشبل خلال السنوات الماضية مديرة للمكتب السياسي والإعلامي في رئاسة الجمهورية، ثم مستشارة خاصة في الرئاسة.

وكان المكتب السياسي والإعلامي برئاسة الجمهورية أوضح في الـ 2 من الشهر الجاري لوكالة سانا أن المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية لونا الشبل تعرضت لحادث سير على أحد الطرق المؤدية لمدينة دمشق.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل 4 أيام عبر مصادره داخل القصر الجمهوري تفاصيل حول شقيقها العميد “ملهم الشبل” الذي يخضع للإقامة الجبرية في دمشق بعد اعتقاله على يد أجهزة النظام الأمنية عقب حادثة استهداف إسرائيل للمبنى الملحق بالسفارة الإيرانية بدمشق، بتهمة التواصل مع جهات خارجية “معادية” كإسرائيل ودول أخرى، وعن “عمار الساعاتي” زوج “الشبل” الممنوع من السفر وهو تحت الإقامة الجبرية، وتحجيم دور “الشبل” منذ شهر في القصر الجمهوري، بسبب انزعاج الإيرانيين من تسريبها محاضر جلسات بين “بشار الأسد” والقيادة السورية والإيرانيين لروسيا.

ورغم الكشف عن هذه المعلومات، إلا أن النظام لا يزال يستمر بعدم الكشف عن أي تفاصيل حولهما، ليبقى التساؤل مطروحاً ” من قتل لونا الشبل”.

وأصيبت “الشبل” بجراح بليغة دخلت على إثرها إلى العناية المشددة إثر اصطدام سيارتها بسيارة أخرى مصفحة من الأمام، على طريق يعفور بدمشق، فيما اعتقلت قوات النظام سائق السيارة واقتادته إلى مركز أمني للتحقيق.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن في تصريحات لوسائل إعلام نشرها موقع المرصد إن لونا الشبل كانت متهمة بتسريب محاضر لقاءات بين بشار الأسد والإيرانيين للروس، مضيفاً أن “حزب الله في أتم السعادة الآن على مقتلها وليس وفاتها بحادث سير”.

وتسأل عبدالرحمن عن “كل هذا الغموض من جانب النظام على قضية مقتل لونا الشبل ولماذا التكتم حول ما جرى مع شقيقها ملهم” وقال: لماذا لا يخرج علينا إذا لم يكن تحت الإقامة الجبرية وزوجها عمار الساعاتي، يجب على النظام أن يتحدث عن سائق السيارة المدعمة من الأمام التي قتلت لونا الشبل، ولماذا لم يتحدث عن اعتقال شقيق لونا بعد استهداف السفارة الإيرانية”.

وأشار مدير المرصد إلى أن لونا الشبل “كان لها دور كبير في المصالحات مع جيش الإسلام وفيلق الرحمن في الغوطة الشرقية، وحصلوا على ملايين الدولارات من جيش الإسلام وفيلق الرحمن عندما سمحوا لهم بإخراج ما يخرجوه من الغوطة الشرقية كالآثار والأموال وغيره” وتابع “سيخرج علينا الإخوان المسلمين ليقولوا أن الحرس الثوري الإيراني اعتقلها وقتلت تحت التعذيب، ورواية المعارضة في تركيا أن الحرس الثوري الإيراني اقتحم القصر الجمهوري واعتقلها”.

شارك هذا الموضوع على