الثلاثاء, يوليو 23, 2024

عفرين تحت الاحتلال (293): استشهاد كردي برصاص “الحمزات”، اختطاف شاب، الاعتداء على مسن إيزيدي وزوجته وعلى طفلين آخرين، اعتقالات تعسفية، المشرف على مجزرة نوروز جنديرس حرّ طليق، مقتل قيادي داعشي، حرائق غابات واشتباكات بين الميليشيات

رئيسي 1منبر التيارات السياسية (بيانات)

بيان:

على أساس العنصرية والكراهية والاستعلاء الذي روّجه الاحتلال التركي والإسلاميون المتشددون والقوميون المتعصبون نحو الكُـرد، يتمّ استباحة حياتهم وممتلكاتهم وجغرافيتهم، فلم تتوقف سلسلة الجرائم المختلفة المرتكبة بحقهم، منها القتل المباشر منذ اليوم الأول للعدوان على عفرين في 21 كانون الثاني 2018م وإلى اليوم، عدا عشرات حالات الاعتداء اليومية المتنوعة.

فيما يلي وقائع عن الأوضاع السائدة:

= استشهاد كردي مدني برصاص “الحمزات”:

الساعة الثانية ليلة الأربعاء 19 حزيران الجاري، كانت مجموعة مسلّحة من ميليشيات “فرقة الحمزة” واقفة غربي قرية “جوقيه/جويق” على الطريق العام المؤدي إلى قرية “داركير” – مابتا/معبطلي، وأطلقت النار بشكلٍ مباشر على المواطنين “جمال علي بن محمد كولين /27/ عاماً – متزوج ولديه طفلان، محمد وليد عليكو /22/ عاماً” من أهالي قرية “داركير”، أثناء عودتهما كالمعتاد من عملهما في مدينة عفرين بواسطة دراجة نارية، فأصيبا بجراح خطيرة وأسعفا إلى المشفى السوري التخصصي الخاص بمدينة عفرين.

ليلة الجمعة 21 حزيران، توفي “جمال” متأثراً بجراحه، وما زال “محمد” طريح الفراش، فيما فرضت ميليشيات “الشرطة العسكرية، والقوة المشتركة (فرقة الحمزة، فرقة السلطان سليمان شاه)” حظراً على غرفة العناية لمنع التصوير ونقل الأخبار، وطوّقت قرية “داركير” للتضييق على حركة المواطنين ومنع أي تحرّك جماهيري؛ وكانت قد اعتقلت المواطن “بكر عدنان بكر /25/ عاماً”- الشاهد الوحيد على وقوع الجريمة- من ذات القرية والذي كان يسير بدراجته النارية خلف المصابين أثناء استهدافهما، وأفرجت عنه بشرط عدم التحدث عن حيثيات الجريمة تحت التهديد بالقتل.

لم تكن تلك المجموعة بحاجز أمني ثابت ومعروف وفي موقعٍ معتاد، وبالتأكيد خرجت بغية السرقة أو التشليح أو لفرض الإتاوات أو لارتكاب جريمةٍ ما؛ ولكن ميليشيا “الشرطة العسكرية في عفرين” حاولت تشويه الحقائق وتبرئة المجرمين، في توضيح منشور بتاريخ 19/6/2024م، تدعي كذباً أنها كانت في دورية مشتركة مع “القوة المشتركة” بحثاً عن موقوف فار من السجن أثناء العيد، وأن أحد العناصر أطلق الرصاص على المصابين لأنهما لم يتوقفا عند الحاجز! ونشرت صورة عنصرين قالت إنهما تسببا بقتل “جمال” وفق قناة حلب اليوم.

وقد تمّ تشييع جثمان الشهيد “جمال” إلى مثواه الأخير بمقبرة قريته، بحضور حشدٍ من الأهالي الذين رددوا شعارات مناوئة للميليشيات، وأخرى تمجد روح الشهيد.

= اختطاف شابٍ كردي:

يوم الأربعاء 26/6/2024م، تعرّض الشّاب “رشيد سمير علي /23/ عاماً-عائلة شكري مسته علي” من أهالي قرية “كورا” – جنديرس لعملية اختطاف على يدّ مجموعة مسلّحة، لدى الانصراف من محله لبيع الألبسة في شارع يلانقوز بمدينة جنديرس، بقصد الذهاب إلى قريته بالدراجة النارية، حيث تطالب بفدية مالية كبيرة لقاء الإفراج عنه وتحت التهديد بالقتل في حال إخبار إحدى السلطات.

= الاعتداء على مسن إيزيدي وزوجته:

منتصف ليلة السبت/الأحد 23/6/2024م، داهمت مجموعة مسلّحة ملثّمة منزل المسن الكردي الإيزيدي “جمو صالح جمو /80/ عاماً” في قرية “باصوفان” – شيروا، وأشهرت السّلاح عليه وعلى زوجته “غزالة درويش عربو /70/ عاماً”، وقيّدتهما وهددتهما بالقتل في حال التحرك والصراخ، ثم سرقت منهما مصاغ ذهب ومبلغ مالي وجهازي هاتف جوّال، ولاذت بالفرار بعد فك القيود عنهما؛ رغم وجود حاجز مسلّح لميليشيات “فيلق الشام” على بعد عشرات الأمتار من المنزل.

= الاعتداء على طفلين كرديين:

– قبل أسبوعين، اعتدى مسلّحون من ميليشيات “جيش الشرقية” بالشتم والضرب المبرح على القاصر “محمد فريد علي قصاب“، أمام منزله على طريق قرية حمام بمدينة جنديرس، وأمام أعين ذويه، علاوةً على سبّ أهله وكُـرد جنديرس، بحجة ملفّقة بأنّ القاصر قد شتم العرب. وهي ذات الميليشيا التي ارتكبت مجزرة نـوروز جنديرس 2023م بحق عائلة “بيشمرك”.

– بتاريخ 23/6/2024م، اعتدى مسلّحون من ميليشيات “فرقة الحمزة” بالضرب المبرح على الطفل اليتيم ومن ذوي الاحتياجات الخاصة “أحمد كاميران محو /13/ عاماً” من أهالي قرية “بليلكو” – راجو، بالقرب من مدرسة الصناعة في حي المحمودية بمدينة عفرين، فنقل إلى مشفى لتلقي العلاج.

= اعتقالات تعسفية:

اعتقلت سلطات الاحتلال:

– بتاريخ 13/6/2024م، المواطن “عدنان نامي عثمان /26/ عاماً الملقب بـ آرمانج” من أهالي قرية “عين الحجر” – مابتا/معبطلي، من قبل ميليشيا “الشرطة العسكرية في جرابلس”، في طريق عودته من حلب وجهة النزوح إلى منطقته، بتهمة العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة، علماً أنه لم يكن موظفاً لديها، سوى أن شقيقه “عثمان” كان مقاتلاً في صفوف الوحدات الكردية وسقط شهيداً أثناء حرب العدوان على عفرين؛ حيث أطلقت “الشرطة العسكرية” سراح زوجته التي كانت برفقته، وأبقته قيد الاعتقال التعسفي؛ ويُذكر أنّ والد آرمانج توفي عن عمرٍ ناهز /55/ عاماً في منطقة الشهباء بريف حلب الشمالي قهراً على المآسي التي طالت أسرته، ووالدته تُقيم لوحدها في “عين الحجر”.

– بتاريخ 14/6/2024م، الشقيقين “محمد /35/ عاماً و فائق /33/ عاماً ابني زمجي مراد” من أهالي بلدة “كفرصفرة”- جنديرس، من قبل ميليشيا “الشرطة العسكرية في جرابلس”، دون بيان الأسباب، حيث استقبل “فائق” شقيقه “محمد” العائد من حلب وجهة النزوح منذ عام 2018م، بموجب موافقة مسبقة من “الشرطة العسكرية في جنديرس”، وكانا في طريق العودة إلى عفرين، وما زالا قيد الاعتقال التعسفي في مدينة جرابلس.

– بتاريخ 25/6/2024م، المواطنين “علي حسين /٤٠/ عاماً- مختار القرية وأفرج عنه بعد يوم، الشقيقين حسين /٣٥/ عاماً و محمد /٣٨/ عاماً ابني حسن حمود، محمد جمعة سورو /٤٠/ عاماً” من أهالي قرية “ديوا فوقاني” – جنديرس، من قبل الاستخبارات التركية وميليشيا “الشرطة المدنية في جنديرس”، بسبب مطالبتهم لمنازلهم المستولى عليها؛ وفي اليوم التالي اعتقلت من ذات القرية أيضاً المواطنين “يحيى حسن محمد /44/ عاماً، وليد حسن محمد /58/ عاماً، خليل حسن محمد /52/ عاماً، أحمد مصطفى حمود /33/ عاماً”، بذات السبب، وتلفيق تُهم العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة للجميع؛ وأطلقت سراحهم بعد فرض غرامة مالية على كلّ واحدٍ منهم، ما عدا “حسين حسن حمود” فلا زال قيد الاعتقال التعسفي.

= عودة المجرم “أبو حبيب خشام” إلى جنديرس:

كانت محكمة الراعي- الباب التابعة للاحتلال التركي قد أصدرت حكماً بالإعدام- قابلاً للطعن- على ثلاثة مجرمين (عمر صالح الأسمر مواليد 2000م، حبيب علي خلف مواليد 2004م، بلال أحمد العبود مواليد 2000م) في قضية مجزرة نـوروز جنديرس2023م التي سقط فيها أربعة شهداء من عائلة “بيشمرك”؛ ولكنها مؤخراً تركت المدعو “علي خلف/أبو حبيب خشام” والد الثاني وأطلقت سراحه بحجة عدم كفاية الأدلة، رغم أنّ الجهة المدعية قدّمت العديد من الشهادات حول تورطه بشكلٍ مباشر في ارتكاب الجريمة، إذ حرّض وأمدّ المجرمين بالسّلاح وكان متواجداً في ساحة الجريمة واستلم الأسلحة من الجناة بعد تنفيذها وساعدهم على الفرار، أي أشرف وساهم بشكلٍ مباشر في تنفيذ الجريمة وشكّل فعلاً مكوناً لها.

والأنكى من ذلك أنّ المدعو “علي خلف” بعد الإفراج عنه عاد للإقامة في مدينة جنديرس، وشوهد في تجوال بشوارعها وبين عناصر حاجز “حج إسكندر” المسلّح غربي جنديرس.

وذلك في مخالفة جسيمة لقانون العقوبات السوري، وللأعراف الاجتماعية أيضاً، حيث لم ينل جزاؤه العادل كونه من متزعمي ميليشيا موالية لتركيا ومحمي من استخباراتها؛ وكان حريٌ بالجهات القضائية والسلطات المحلية على الأقل منعه من الإقامة في المنطقة التي وقعت فيها الجريمة، كونها كانت ذات أبعاد خطيرة مسّت عائلة بيشمرك البريئة ومعاني وقيم عيد نـوروز الحضارية وكرامة الشعب الكردي عموماً، وذات خلفية عنصرية وكراهية مقيتة.

إنّ إفلات “أبو حبيب خشام” من العقاب وعودته لصفوف ميليشيات “جيش الشرقية” وللإقامة في مدينة جنديرس، يعدّ تحدياً لمشاعر وإرادة ذوي الضحايا القتلى والكُـرد الذين خرجوا في تظاهرات حاشدة منددة للمجزرة، خاصةً في الداخل؛ وكذلك تشجيعاً لارتكاب جرائم أخرى.

يُذكر أنّ هؤلاء المجرمين كانوا عناصر لدى ميليشيات “حركة التحرير والبناء” المنضوية في ما يسمى بـ”الجيش الوطني السوري” المرتبط بالائتلاف السوري- الإخواني الموالي لتركيا، وينحدرون من قرية “خشام”- ريف دير الزور.

= مقتل قيادي داعشي:

مساء 16/6/2024م، تواردت أنباء عن مقتل شخص يحمل بطاقة شخصية صادرة عن المجلس المحلي في عفرين التابع للاحتلال التركي، بمحيط قرية “كويت الرحمة” الاستيطانية في جبل ليلون – عفرين، وقد أصدرت “الحكومة السورية المؤقتة” برئاسة عبد الرحمن مصطفى بياناً خاصاً بالحدث في اليوم التالي، واصفاً إياه بالجريمة، متهماً قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقصف القرية و(استشهاد رجل واحد وإصابة آخرين).

ولكنّ! القيادة المركزية الأمريكية قالت على منصة إكس بتاريخ 19/6/2024م، “أنها في يوم 16 يونيو/حزيران، نفذت غارة جوية في سورية، مما أسفر عن مقتل أسامة جمال محمد إبراهيم الجنابي (عراقي الجنسية)، وهو مسؤول كبير في تنظيم داعش. ستؤدي تصفيته إلى تعطيل قدرة داعش على توفير الموارد وتنفيذ الهجمات الإرهابية… ولا يوجد ما يشير إلى إصابة أي مدنيين في هذه الضربة”.

كان “أسامة” يقيم مع زوجته في إحدى منازل قرية “كويت الرحمة” التي تقع تحت سيطرة المدعو “أبو يوسف ميادين” أحد متزعمي ميليشيات “فرقة الحمزة”.

يُذكر أنّ المئات من عناصر داعش وبنيهم قياديون فرّوا إلى عفرين المحتلّة، عدا مناطق النفوذ والاحتلال التركي الأخرى شمالي سوريا، إما للعبور إلى الخارج أو انضموا للميليشيات الموالية لتركيا، خاصةً “أحرار الشرقية” و “جيش الشرقية”؛ وقد قتل التحالف الدولي، بتاريخ 12/7/2022م، بعملية نوعية، القياديين الداعشيين “ماهر العقال و منهل العقال” قرب قرية “خالتا”- جنديرس

وفي 30/4/2023م أعلنت تركيا أنها حيّدت زعيم تنظيم داعش أبو الحسين القرشي، حيث تمّ استهداف مبنى على الطريق العام بين قريتي “سندانكه و مسكه تحتاني” – جنديرس، الذي كان تحت سيطرة وحماية ميليشيات “جيش الشرقية”.

= حرائق الغابات:

كثرت الحرائق في غابات عفرين منذ احتلالها في 2018م، بسبب القطع الواسع وكثرة البقايا اليابسة، والتعمّد في إضرام النيران للتغطية على عمليات القطع تلك أو لأجل تسهيل إخراج الجذوع المدفونة في الأرض؛ ودون عمليات إطفاء سريعة وفعّالة، حيث تحجم تركيا والميلشيات الموالية لها عن المشاركة فيها، وتُرك الأمر لفرق “الدفاع المدني السوري” بإمكانياتها المتواضعة:

– بدءًا من مساء يوم وقفة عيد الأضحى 15/6/2024م، ولثلاثة أيام، التهمت النيران مساحات كبيرة من غابات طبيعية، بالقرب من الحدود السورية التركية، بمحيط قرية “بيكيه/بيك أوباسي” – بلبل وباتجاه قرى “ميدانا“- راجو، إلى أن توقفت بذاتها بعد محاولات يائسة لإطفائها من قبل “الدفاع المدني السوري”، وقد ألحقت أضراراً بحقول الزيتون وغيرها من الأشجار المثمرة.

– بتاريخ 15/6/2024م، عادت إحدى الحرائق إلى الاندلاع في غابة جبل هاوار (جيه/الجبلية) – راجو، وتمكنّت فرق “الدفاع المدني السوري” من إخمادها، والتي ألحقت أضرار كبيرة بها بين 3-6/6/2024م.

– يومي 27-28/6/2024م، شبّ حريقٌ في حرش بالقرب من قرية “حج حسنا/حج حسنلي“- جنديرس، وأكّد “الدفاع المدني السوري” على إخمادها بصعوبة، حيث تظهر بالصور المنشورة جذوع الأشجار المقطوعة بغية التحطيب وتراكم البقايا اليابسة.

= فوضى وفلتان:

– مساء 15/6/2024م، وقعت مشاجرة وإطلاق نار في الهواء بين مستقدمين من القلمون – ريف دمشق باسم “تجمع القلمون”، وآخرين ينحدرون من حلب، في حي الأشرفية بمدينة عفرين، بسبب مشاكل بينية، أدت إلى حرق منازل ومحلات ونهب بعضها، وإصابة البعض بجروح.

– مساء 19/6/2024م، وقعت اشتباكات عنيفة بين مجموعتين من ميليشيا “فرقة الحمزة” بالقرب من حاجز مدخل قرية “ماراته” غربي مدينة عفرين، بسبب الخلاف حول المسروقات ونطاق النفوذ، فأودت إلى إصابات بين الطرفين.

– يومي 21-22/6/2024م، وقعت اشتباكات عنيفة بين مجموعتين من ميليشيات “فيلق الشام”، واستمرّ التوتر لأيام، حيث استنفرت مجموعات الفيلق المحسوبة على “قيادة قطاع الشمال” في بلدة ميدان أكبس وقرى ميدانا وقره بابا وخراب سلوك وغيرها بناحية راجو، وسيطرت على الوضع، حيث بدأت الاشتباكات في قرية “خراب سلوك” أولاً، لدى إقدام جماعة القيادة لفرض سيطرتها واعتقال مسؤول مجموعة منشقة، وامتدت إلى بلدة ميدان أكبس، وذلك على خلفية انشقاق مجموعات عن الفيلق، حيث شنت إحداها هجوماً على مقرّها في منزل “مصطفى عدامي” المستولى عليه وسط حالة الهلع بين المدنيين في بلدة ميدان أكبس، فتضرر المنزل. هذا، وأدت الاشتباكات إلى إصابة بعض العناصر ووقوع أضرار مادية بممتلكات المدنيين، وأصدرت أربعة ألوية “تضم 400 عنصر” بياناً أعلنت فيه انسحابها من فيلق الشام، واتهمت قيادتها بممارسة المضايقات والتجاوزات ضدها.

هناك تعتيم إعلامي على المنطقة، وهناك الكثير من الانتهاكات والجرائم المرتكبة في عفرين التي لا تظهر إلى العلن أو تُرصد وتوثّق من قبل المعنيين والمهتمين، وأنّ الكثيرين من المستهدفين يحجمون عن إعلان ما يقع عليهم ولا يقدمون شكاوى، ويفضلون كتم جراحهم، خشية التعرّض للأسوأ.

29/06/2024م

المكتب الإعلامي-عفرين

حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

——————

الصور:

– الشهيد “جمال علي بن محمد كولين”.

– المضاب الشاب “محمد وليد عليكو”.

– عنصرين من مجموعة الحمزات التي اعتدت على الشابين من “داركير”، موقوفين لدى ميليشيا “الشرطة العسكرية في عفرين”، أحدهما بلباس مدني.

–  الطفل المعتدى عليه “أحمد كاميران محو”.

– المشرف والشريك في مجزرة نـوروز جنديرس 2023م، المدعو “علي خلف/أبو حبيب خشام”.

– بيان “الحكومة السورية المؤقتة” حول استهداف محيط قرية “كويت الرحمة” في 16/6/2024م.

– منشور القيادة المركزية الأمريكية على منصة إكس بتاريخ 19/6/2024م، حول قتل القيادي الداعشي “أسامة جمال محمد إبراهيم الجنابي”.

– حريق في غاية جبل “بيكيه/بيك أوباسي” بناحية بلبل.

– حريق في غاية “حج حسنا” بناحية جنديرس، وتظهر فيه جذوع أشجار مقطوعة.

————–

 

شارك هذا الموضوع على