وزيرة داخلية ألمانيا ترتدي في قطر شارة “حب واحد” التي تدعم المثليين

أثارت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر ضجة بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها خلال مباراة منتخب بلادها بمونديال قطر 2022 مرتدية شارة “حب واحد” التي تدعم المثليين.

وتتميز شارة “حب واحد” التي تلبس على الأذرع بقلب مقلم بألوان مختلفة لتمثيل جميع الموروثات والخلفيات والأجناس والهويات الجنسية، وكان قادة منتخبات إنجلترا وويلز وبلجيكا وهولندا وسويسرا وألمانيا والدنمارك قد خططوا لارتداء هذه الشارات في بطولة كأس العالم، قبل أن يوضح الفيفا بأن اللاعبين سيحصلون على بطاقة صفراء إن فعلوا ذلك.

ونشرت فيزر صورة عبر حسابها في توتير مع الشارة بينما كانت تقف في المدرجات، فيما بدا أنه تعبير عن التضامن مع المنتخب الوطني.

وفي لقاءاتها مع مسؤولين قطريين على هامش مباراة منتخب بلادها كانت الوزيرة الألمانية تخفي شارة المثليين على ذراعها تحت سترتها وبمجرد دخولها الملعب خلعت سترتها وظهرت وهي تتحدث مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، في تحد للتعليمات والضوابط القطرية التي تمنع ارتداء شارة المثليين التي تشكل برمزيتها مخالفة لدين الدولة المضيفة ولتقاليد مجتمعها.

وقد وصف المغردون على “تويتر” ما قامت به الوزيرة بأنه “تحايل” وقالوا إنها دخلت مثل “اللصوص”.

Soccer Football – FIFA World Cup Qatar 2022 – Group E – Germany v Japan – Khalifa International Stadium, Doha, Qatar – November 23, 2022 German Interior Minister Nancy Faeser is pictured wearing a ‘One Love’ armband before the match REUTERS/Annegret Hilse

ويوم الإثنين، قالت 7 منتخبات أوروبية مشاركة في نهائيات كأس العالم 2022، إنها لن ترتدي شارة “حب واحد”، بعد أن حذر “الفيفا” من أن اللاعبين سيحصلون على بطاقة صفراء إذا ارتدوا تلك الشارات.

ويُشار إلى أنه وقبل مباراة منتخب الولايات المتحدة مع ويلز، الاثنين، قال صحفي كرة القدم الأمريكي غرانت وال وقائدة فريق ويلز السابقة لورا ماكاليستر إنه طُلب منهما نزع الملابس ذات ألوان قوس قزح من قبل أطقم الأمن في الملعب.

وصوت البرلمان الأوروبي اليوم الخميس بالموافقة على مشروع قرار يستنكر تقارير عن “انتهاكات” لحقوق مجتمع الميم في قطر خلال بطولة كأس العالم، داعيا الدوحة إلى إلغاء تجريم العلاقات المثلية، في توصية غير ملزمة.

كما حث أعضاء البرلمان الأوروبي السلطات القطرية على إجراء تحقيق شامل في وفيات وإصابات العمال المهاجرين أثناء الاستعدادات للبطولة، ما يشير إلى أن الضغوط الأوروبية لن تتوقف حتى بعد نهاية المونديال، بينما يرجح أن تمتد تداعياتها سياسيا واقتصاديا.

مواقع

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/vTuvs

تابعنا على أخبار جوجل

متابعة