اتفق وزراء داخلية الولايات الألمانية على ضرورة ترحيل اللاجئين المجرمين والذين يشكلون تهديدات إرهابية خطيرة، إلى سوريا وأفغانستان، وفق ما نقل موقع تلفزيونا سوريا عن وسائل إعلام ألمانية.
وأكد المستشار الألماني أولاف شولتس أن حكومته مستمرة بالدفع في هذا الاتجاه. في حين تقرر تأجيل نتائج دراسة ما يسمى بحل “الدولة الثالثة” لطالبي اللجوء إلى كانون الأول المقبل.
„Wir haben gute Beschlüsse erreicht. Zu unserem Kampf gg. #Islamismus gehören ein massiver Ermittlungsdruck durch unsere Sicherheitsbehörden sowie Abschiebungen islamistischer Gewalttäter & Gefährder. Das Sicherheitsinteresse von 🇩🇪 steht an erster Stelle." #Faeser zur #IMK2024BB https://t.co/1IpsMTAL0l
— Bundesministerium des Innern und für Heimat (@BMI_Bund) June 21, 2024
مقالات قد تهمك
اعتقال شاب عابر جنسياً في دير الزورمقتل الشاب “إبراهيم حسن الخطيب” من الطائفة الشيعية في ريف حلب الشمالي وإصابة آخرين ضمن سياق تصاعد استهداف الأقليات الدينية في سوريامنع تقديم المشروبات الروحية في المطاعم والملاهي الليلية بمدينة دمشق: قرار رسمي يثير مخاوف حقوقية بشأن الحريات العامةتصاعد الانتهاكات بحق مدنيين دروز في السويداء: حالات اختفاء واعتقال تعسفي على خلفية التنقل إلى دمشق وسقوط ضحايا بانفجارات وأعمال عنفمقتل أيمن علي الجردي بعد اختطافه في حمص وسط تصاعد استهداف الأقليات الدينية في سوريااختطاف الشاب جوزيف ميلاد زينو في دمشق: مؤشرات مقلقة على استهداف مدنيين من أقليات دينية
وكانت وزيرة الداخلية الاتحادية نانسي فيزر من (الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، قدمت بالفعل تقريراً عن جهود وزارتها في هذا الصدد يوم الثلاثاء بشأن ترحيل اللاجئين المجرمين والخطيرين، وفيما يتعلق بأفغانستان، أشارت إلى أن “هناك الآن اتصالات مع السلطات في أوزبكستان”. وبالنسبة لسوريا أيضاً أضافت “نحن نتحدث مع الدول المجاورة”.
وفي ختام مؤتمر وزراء الداخلية يوم الجمعة، قالت فيزر إن “المفاوضات جارية بالفعل مع الدول التي يمكن من خلالها تنظيم عمليات الترحيل”. وبما أن ألمانيا لا تربطها حالياً علاقات طالبان في أفغانستان أو مع النظام السوري، فمن المرجح أن تُنظم عمليات الترحيل هذه عبر دول الجوار. وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
وتؤيد الولايات التي يقودها الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي نقل إجراءات اللجوء إلى دول ثالثة – أي دول خارج الاتحاد الأوروبي – من أجل تقليل عدد اللاجئين في ألمانيا. ومن ناحية أخرى، فإن الولايات التي يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي متشككة وغير راضية.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=45465






