عُقد في مطار قامشلو الدولي في روج آفا (شمال شرق سوريا) اجتماعٌ ضمّ وفداً أمنياً من السلطة المؤقتة في سوريا مع قيادات (الآسايش) القوات الكردية وإدارة المطار، وذلك في إطار استكمال تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني بين قسد والسلطة في دمشق.
وشارك في اللقاء القيادي في الآسايش محمود خليل علي، وقيادة الأمن المعيّنة من قبل السلطة المؤقتة في الحسكة العميد مروان العلي، إلى جانب عدد من القياديين والإداريين من الجانبين. وتركّزت المباحثات على تقييم واقع المطار من الجوانب الإدارية والفنية والأمنية، إضافة إلى بحث آليات التنسيق المشترك بما يضمن تنظيم سير العمل واستمراريته.
ويأتي دخول الوفد الحكومي إلى مطار قامشلو في سياق تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة المؤقتة.
ومن المقرر أن يبدأ، يوم غدٍ الاثنين، وصول العاملين إلى المطار إلى جانب مجموعة من الفنيين، لإجراء اختبارات الجاهزية وتنفيذ أعمال الصيانة اللازمة. كما يُتوقع أن يدخل مطار قامشلو الخدمة تدريجياً مع تسيير رحلات داخلية بحلول نهاية الشهر الجاري.
وكانت مجموعة مؤلفة من نحو مئة عنصر تابعين للسلطة المؤقتة في سوريا قد دخلت إلى مركز مدينة قامشلو، إلى جانب مجموعة مماثلة دخلت مركز مدينة الحسكة، وذلك وفقاً للاتفاق المبرم بين الجانبين.
وفي 3 شباط/فبراير 2026، دخل عناصر من وزارة الداخلية التابعة للسلطة المؤقتة إلى مدينة قامشلو في روج آفا، ووصلوا إلى المربع الأمني، في خطوة جاءت ضمن بنود الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، وسط أجواء وُصفت بالإيجابية وبالتنسيق المشترك.
وأكد متحدثون من قوى الأمن الداخلي (الآسايش) ومن وزارة داخلية السلطة المؤقتة في سوريا أن دخول أفراد وزارة الداخلية إلى قامشلو تم بسلاسة ودون معوقات، وفي إطار من التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=83225






