الجمعة, يونيو 21, 2024

القائد اوجلان … وحروف على الحياد (الحلقة الثانية + الثالثة)

آراء

شكري شيخاني

مقدمة الحلقات….

في قراءة معمقة لجملة الأحداث التي عصفت بقضية القائد عبد الله اوجلان منذ بدايات المؤامرة الدولية على مشروع الأمة الديمقراطية وعلى حياة القائد اوجلان شخصيا” كانت هناك الكثير من الكتابات ولكل منها تحكي القصة من طرفها ولكن لكي نفهم الموضوع بشكل افضل علينا ان نلجأ للقراءات المحايدة والشفافة قدر الامكان وهنا احبب ان اسرد عليكم ماجاء في بعض ما كتب الصحفي اللامع عن الاحداث, بقلم محايد وبعيد عن أي عاطفة قد تحسب له او عليه ,وهذا ما نسعى اليه في ان نعطي الاشياء حقها بدون زيادة او نقصان..كي تصل المعلومة للقارىء شفافة وبعيدة عن المديح المبالغ به او التقليل من شأن الحدث. ((وعلى القارى التمعن جيدا” واللجوء الى التحليل فيما يقرأ قبل ان يعطي رأيه)) .وهنا سنقرأ البدايات بلسان قادة من الصف الاول في سوريا وكانوا شهود عيان على كل ماحصل فكتب يقول :2 – وصل مبارك وجرى تحليل للأزمة مع تركيا ونتائج هذه الأزمة على المنطقة، وتساءل الرئيس المصري عن أهداف السياسة التركية “التي ستقود المنطقة إلى الدمار”. وتحدث الأسد عن الأزمة والتحالف التركي- الإسرائيلي.

كما شرح الأسد العلاقات مع تركيا والاتصالات السابقة و”تهرّب تركيا من حل المشاكل القائمة، وفي مقدّمتها مشكلة المياه والإجراءات التي اتُّخذت منذ سنوات ضد جماعة أوجلان، مع التأكيد أن ليس هناك أي مساعدة سورية لحزب العمال الكردي- التركي، وليس هناك أي تسلُّل عبر الحدود السورية، وأن الجيش التركي وقوى الأمن موجودة على طول الحدود”.

طلب الأسد ومبارك أن يجتمع خدام ووزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى ووزير الخارجية السوري السابق فاروق الشرع والمستشارون لمناقشة الأمر. يقول خدام: “في لقائنا أعدنا مناقشة أسباب الأزمة وعلاقاتها بالتحالف التركي- الإسرائيلي وبالأزمة الداخلية في تركيا، وتوصلنا إلى ما يلي:…يلا بد من موقف عربي داعم لسوريا وأن يجري تحرك عربي في اتجاه تركيا وتأتي زيارة الرئيس مبارك في هذا الاتجاه، وأن يقول الرئيس مبارك للأتراك إن صدامكم مع سوريا سيدفع جميع العرب إلى أن يقفوا إلى جانب سوريا وتضعون المنطقة وأنفسكم في مشكلة لستم بحاجة لها، والعرب لن يتركوا سوريا.
يقول للأتراك: ما هي المشكلة؟ حزب العمال الكردستاني موجود في أوروبا، فلماذا الحملة على سوريا، والمهم أن سوريا لا تستخدم هذا الأمر ضدكم ويمكن التعاون الهادئ في هذا الموضوع وأن ليس لسوريا علاقة بحزب العمال الكردي، ولا بد من سحب التهديدات وتهدئة الوضع وعندئذ يجري حوار جدي.
إنكم متهمون عند العرب بأنكم تعملون لحساب إسرائيل، وهذا الأمر يجعلكم في مواجهة العرب والمسلمين”.
عرض الموضوع على الاسد ومبارك، فوافقا وتم الاتفاق على لقاء آخر إذا لم يستجب الأتراك لوساطة الرئيس المصري.
زعيم “حزب العمال الكردستاني” عبد الله أوجلان يتفقد مقاتليه في سبتمبر/ أيلول 1991
بيان ووثائق………………… شكري شيخاني عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الدمقراطية.رئيس التيار السوري الاصلاحي ….يتبع

==============

القائد اوجلان … وحروف على الحياد (( الحلقة الثالثة))

شكري شيخاني

في قراءة معمقة لجملة الأحداث التي عصفت بقضية القائد عبد الله اوجلان منذ بدايات المؤامرة الدولية على مشروع الأمة الديمقراطية وعلى حياة القائد اوجلان شخصيا” كانت هناك الكثير من الكتابات ولكل منها تحكي القصة من طرفها ولكن لكي نفهم الموضوع بشكل افضل علينا ان نلجأ للقراءات المحايدة والشفافة قدر الامكان وهنا احبب ان اسرد عليكم ماجاء في بعض ما كتب الصحفي اللامع عن الاحداث, بقلم محايد وبعيد عن أي عاطفة قد تحسب له او عليه ,وهذا ما نسعى اليه في ان نعطي الاشياء حقها بدون زيادة او نقصان..كي تصل المعلومة للقارىء شفافة وبعيدة عن المديح المبالغ به او التقليل من شأن الحدث. ((وعلى القارى التمعن جيدا” واللجوء الى التحليل فيما يقرأ قبل ان يعطي رأيه)) .وهنا سنقرأ البدايات بلسان قادة من الصف الاول في سوريا وكانوا شهود عيان على كل ماحصل فكتب يقول :
قبل ذلك، صدر بيان رسمي سوري في 3 أكتوبر، جاء فيه: “من الغريب حقاً والحالة هذه ما جاء في التصريحات الرسمية التركية الأخيرة بأن سوريا هي التي تعرقل الجهود الدبلوماسية، في حين أن سوريا هي التي تتمسك باعتماد الحوار الدبلوماسي طريقاً لا بديل عنه، وهي التي حرصت دائماً على لهجة معتدلة تصالحية في جميع تصريحاتها الرسمية وفي البيانات التي شاركت في صياغتها في المؤتمرات العربية والإسلامية..

إن سوريا وهي تؤكد من جديد رفضها الحازم لسياسات المجابهة والتصعيد والتهديد من أية جهة أتت، فإنها تؤكد أيضاً حرصاً على علاقات حسن الجوار مع تركيا، واستعدادها لمعالجة المسائل التي تثير قلق البلدين وذلك بالطرق الدبلوماسية وفي أجواء من الثقة المتبادلة وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز العلاقات العربية- التركية”. وكانت الخارجية السورية استدعت السفير التركي في دمشق لتسليمه صورة عن البيان، في حين كان السفير التركي يتوسل ويستعطف السوريين فقال: “أرجوكم سلّمونا عبدالله أوجلان أو أخرجوه من سوريا لتتولى تركيا أمره، وتابع السفير التركي بكل وقاحة حديثه مع الخارجية السورية قائلا”:
هناك في تركيا من يرى أن وجوده في دمشق يضمن له امتيازان:
1 – قربه من عناصره وتوجيهها.
2 – حماية سوريا له، فلو كان مثلاً في العراق لاستطعنا إسكاته بطريقة أو بأخرى.
ثم تغيرت لجهة السفير العثمنلي والذ بدا منزعجا” أشد الانزعاج والغضب قائلا” بلهجة التهديد والوعيد معتمدا” على معلومات من عملائه في المنطقة :
«لا تقولوا لنا إن اوجلان غير موجود في سوريا فلقد اجتمع به النائب البريطاني فولكر في دمشق أثناء انعقاد مؤتمر الحوار البرلماني العربي- الأوروبي يومي 11 و12 يوليو/تموز 1998.
كما اجتمع اوجلان مع لورد بريطاني عند زيارته دمشق بتاريخ 15/8/1998.
والتقاه السيد بيدرو مارسيه عضو الوفد النيابي الإسباني من حزب إيزكوريدا أونيتو أثناء زيارة السيد مارسيه دمشق أيضاً بتاريخ 25/8/1998.
والتقاه وفد شيوعي إيطالي مؤلف من السيدين مونتباني ودوسيزاريس خلال زيارة الوفد دمشق بتاريخ 13 و14/9/1998 وهو الذي نظم له في ما بعد اجتماع البرلمان الكردي في روما”.

شارك هذا الموضوع على