الثلاثاء, أبريل 23, 2024

بدران جيا كرد: اجتماع أستانا هو مسار لتمرير صفقات سياسية مُتبادلة على حساب مصلحة الشعب السوري

أخبارروج آفا وشمال شرق سوريا

نشر بدران جيا كرد (الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) تغريدة على حسابه في موقع تويتر، قال فيها أنَّ “ثلاثية أستانا تحوّلت إلى رباعية بمشاركة النظام السوري ودخلت مرحلتها الجديدة والمتمثلة بالعمل على ترميم العلاقات البينية من خلال تمرير صفقات متبادلة على حساب مصلحة الشعب السوري، وكذلك العمل على قضايا أمنية واستخباراتية لزعزعة الاستقرار في المناطق المستقرّة، ناهيكم عن الإجماع على معاداة الإدارة الذاتية وحقوق الكرد وشعوب المنطقة، مروراً باستهداف بعض المجموعات المسلحة والسياسية التي ترعاها تركيا، لينتهي اجتماع مسار أستانا الأخير برسم خارطة طريق للعمل والتنسيق على مستويات مختلفة كي تكون شاملة وضامنة لمصالح وتقاسم نفوذ كل أطراف هذا المسار والشروع بالعمل ضدّ المصالح السورية الوطنية، وهذا ما يبدو واضحاً وجلياً في ازدواجية المعايير التي تمتاز بها غالبية مخرجات الاجتماع التي وردت في بيانه الختامي”. ‏وأضاف كرد “نعت الادارة الذاتية بصفات كاذبة وبعيدة عن الحقيقة في الوقت الذي يتم فيه التهرب من واقع الاحتلال التركي ومشاريعه التقسيمية والجرائم التي يرتكبها داخل سوريا بحق شعبنا وكذلك الادعاء بان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تشكل تهديداً على الأمن القومي التركي؛ يدفعنا للتساؤل: من يهدد الأمن القومي والوطني؟ هل هو شعبنا الذي يُنشئ مشروعاً ديمقراطياً للتعايش المشترك بين جميع المكونات السورية ودول الجوار، وفي نفس الوقت حمل السلاح ليحمي نفسه والمنطقة بل والعالم من الإر.هاب، أم النظام التركي الذي يحتل ويقتل وينهب ويدعم الإر.هاب والذي فتح حدوده للآلاف منهم إلى سوريا، والمستمر بقصفه اليومي للمناطق الآهلة والبنى التحتية، وتدخلها الاحتلالي المباشر وبكل الأشكال في سوريا، يُهدد أمننا الوطني في سوريا؟ وكذلك اتهام الإدارة بفرض سياسات تمييزية في مجال التعليم ونهب الثروات وتغاضي الأنظار عن عمليات التتريك وفرض اللغة التركية وإجراء عمليات التغيير الديموغرافي في المناطق المحتلة, في الوقت الذي تصون الإدارة الحقوق الثقافية واللغوية للشعوب المنطقة ومنهم الكرد وفق العهود والمواثيق الدولية واللذين عانوا من الحرمان والإنكار”. ‏وأشار كرد أنّ “مسار أستانا بعيد كل البعد عن لغة الحوار والتصالح والتوافق بين السوريين بل يحتوي على التصعيد والاتهام والتصادم وهذه إشارة أخرى بأن عملية التطبيع بين دمشق وأنقرة تحمل بين طيّاتها التصعيد ودفع المنطقة باتجاه المجهول، بالإضافة لاختلاق أزمات طويلة الأمد وترسيخ الشرخ وخطاب الكراهية بين أطياف المجتمع السوري”. ‏ختاماً أكّد الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا للحاجة إلى تضميد الجراح وتقريب وجهات النظر لتحقيق إجماع سوري يتوافق عليه السوريون للحل، وليس التوافق بين الأنظمة الحاكمة للاستمرار في سياساتها المأزومة والاستبدادية على حساب الحقوق المجتمعية والوطنية.

 

شارك هذا الموضوع على