الإثنين, مايو 20, 2024

بيان ختام الاجتماع الدّوري لممثلية المجلس الوطني الكردي في أوروبا

رئيسيمنبر التيارات السياسية (بيانات)

بيان:

عقدت ممثّليّة أوروبا للمجلس الوطني الكرديّ، اجتماعها الدّوري، في مدينة هيرنه الألمانيّة

بتاريخ ١٤ / ٤ /٢٠٢٤ م بحضور  الاستاذ محمد إسماعيل  عضو مكتب الرئاسة  للمجلس الوطني الكردي

بدأ الاجتماع  بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد كوردستان.

في البداية، افتتح الاجتماع بمداخلة الأستاذ  محمد إسماعيل، متحدّثاً عن التطورات والأحوال السياسيّة المستجدّة في الشّرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص تطورات الأحداث السياسيّة في كردستان سوريا، والملفّات ذات الصّلة.

وجاء الاجتماع في ظلّ تطورات الأحداث السياسيّة والعسكريّة في الشّرق الأوسط، وخصوصاً تطورات الوضع العسكري بين إيران وإسرائيل، وتأثير هذه الأحداث على الواقع السوريّ وعلى الملفات المرتبطة بالمعارضة السوريّة والشعب الكردي في سوريا، ودور الميليشيات الإيرانيّة الموجودة على الأراضي السّورية، التي تستمر بقمع الشعب السوري بكافة مكوناته، وأكّد المجلس الوطني الكردي على إدانته لجرائم وانتهاكات الميليشيات الإيرانيّة في سوريا، وجرائم النظام السّوري المستمرة بحقّ الشعب السوري.

وخلال الاجتماع، ناقش المشاركون/ات في الاجتماع الدّوري، المسائل التنظيميّة والسياسيّة والإعلاميّة، الّتي لها دور في تطوير وتفعيل دور المجلس الوطني الكرديّ في دول الاتحاد الأوروبي، وآليّات التواصل والمناصرة وحشد التأييد مع الجالية الكرديّة، لتفعيل دورهم وفعاليتهم ضمن المجلس وبالموازاة معه. إلى جانب مناقشة تفعيل محليّات المجلس الوطني الكردي في أماكن التواجد الكردي في الخارج.

ناقش الحضور، كذلك، الخطوات الواجب العمل عليها للتواصل والتنسيق مع المنظّمات والفعاليات الدوليّة المعنيّة بشؤون الدفاع عن حقوق الإنسان. في السياق، أكّد المجتمعون/ات على الدور الرئيس الذي يلعبه المجلس الوطني الكرديّ في صفوف المعارضة السّوريّة، بما يخدم مصالح الشعب الكرديّ في سوريا والثّورة السوريّة، وفي تحقيق حقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا.

وأكّد المشاركون/ات على أهميّة العمل على استثمار هذه التحولات والظروف الدوليّة الموجودة في الوقت الحالي لحلّ قضيّة الشعب الكرديّ، ضمن الجهود الدبلوماسيّة الّتي يقوم بها المجلس الوطني الكرديّ مع الدول التي لها ارتباط مباشر في قضيّة الشعب السوري.

كذلك، أدان المجتمعون/ات استمرار حزب الاتحاد الديمقراطيّ وقوّاته العسكريّة في اختطاف أعضاء وكوادر ومناصري المجلس الوطني الكردي، والصحافيين في كردستان سوريا. واستمراره في الوقت ذاته في اختطاف القاصرين/ات، ويجنّد صغار السن في فصائله العسكريّة، مما يلعب دوراً مباشراً في الهجرة الكردية من كردستان سوريا، والتغيير الديموغرافي الذي بات سمة عامة في مدن وبلدات المنطقة.

وفي الختام، نظّم المجتمعون/ات انتخابات جديدة للممثّليّة، وتشكيل مكاتبها. حيث تم  انتخاب الاستاذة  نجاح هيفو، رئيسة لممثليّة أوروبا للمجلس الوطني الكردي ، وانتخاب كلا من الأستاذ عبد الكريم حاجي، والأستاذ كندال رمو ، في مكتب الرئاسة. وباتت المكاتب الخاصّة بتنظيم المجلس الوطني الكردي في أوروبا، على الشكل التالي: مكتب الرئاسة، مكتب التنظيم، مكتب العلاقات، مكتب النشاطات والإعلام، المكتب المالي.

١٤ / ٤ /٢٠٢٤

ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي

شارك هذا الموضوع على