الأحد, أبريل 21, 2024

بيان صادر عن المبادرة الوطنية من أجل عفرين.. في الذكرى السادسة لاحتلال المدينة

رئيسيمنبر التيارات السياسية (بيانات)

بيان صادر عن المبادرة الوطنية من أجل عفرين

في الذكرى السادسة لاحتلال منطقة عفرين، نقف اليوم لنتذكر ونشهد على الأحداث المأساوية التي مرت بها المنطقة وشعبها. لقد شهدت عفرين، التي كانت يومًا مثالاً للتعايش والسلام، أسوأ فترات تاريخها تحت وطأة الاحتلال التركي وفصائل المرتزقة و الارهابيين.

منذ الاحتلال في 18 آذار 2018، تعرضت المنطقة لانتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب، حيث تم الاستيلاء على العقارات والأراضي والأملاك بشكل غير قانوني، واعتقال المئات من الرجال والنساء بحجج واهية. ولم تقتصر الجرائم على ذلك، بل امتدت لتشمل التعذيب والاغتصاب والقتل والاعتداء الجسدي، مما أدى إلى ترويع وتشريد السكان.

إن التغيير الديموغرافي الممنهج الذي تسعى إليه القوى المحتلة يهدف إلى محو هوية المنطقة وثقافتها الأصيلة. وقد ساهمت المنظمات الإخوانية القطرية والكويتية والفلسطينية في هذا التغيير من خلال دعم بناء القرى الاستيطانية. لم تسلم البيئة الطبيعية لعفرين من الدمار، حيث تم قطع الأشجار وتدمير الغابات، ونهب الآثار، مما أثر على التنوع البيولوجي والتراث الثقافي للمنطقة.

نحن في المبادرة الوطنية من أجل عفرين، نعلن التزامنا بمواصلة العمل من أجل إيصال صوت أبناء عفرين إلى العالم، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم.

ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للوقوف إلى جانبنا في هذه القضية العادلة، والضغط على القوى المحتلة لوقف انتهاكاتها واحترام حقوق الإنسان. نؤكد على أن الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم اللا انسانية و التي تصب في خانة التواطؤ و محاباة الدولة الفاشية التركية، لن يثنينا عن مواصلة النضال من أجل العدالة والحرية. سنستمر في الدفاع عن حقوقنا والتصدي لكل محاولات التغيير الديموغرافي والتهجير القسري.

لن ننسى، ولن نسمح بأن تُنسى جرائم الحرب هذه، وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة لضمان عودة أبناء عفرين إلى ديارهم واستعادة حقوقهم المسلوبة. وفي هذا السياق، نشير إلى التقارير الحقوقية الدولية التي وثقت هذه الجرائم والانتهاكات، مما يؤكد على ضرورة المساءلة والعدالة لضحايا هذه الأفعال الشنيعة.

المبادرة الوطنية من أجل عفرين 18 آذار 2024

شارك هذا الموضوع على