الإثنين, مارس 4, 2024
حقوق الإنسانرئيسي

بيان عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق النساء في عفرين ومناطق بشمال سوريا من قبل تركيا والفصائل التابعة لها

منذ اكثر من خمسة أعوام تتعرض منطقة عفرين السورية المحتلة الى ممارسات قمعية وعنصرية ممنهجة حيث تقوم الفصائل والمجموعات المسلحة المدعومة من الاحتلال التركي باعمال التخريب والسرقة وتهجير السكان الأصليين وهدم منازلهم او الاستيلاء عليها و تدمير الطبيعة وجرف مزارع الزيتون وقطع اشجارها او قلعا من الجذور , في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الانسان وقد قامت  بانتهاك حرمات المنازل  واعتقال وتعذيب واغتصاب النساء والفتيات  في عفرين المحتلة

ان الدولة التركية والفصائل الموالية لها وطوال كل هذه السنوات لم تتوانى عن ارتكاب ابشع الجرائم بحق النساء في عفرين والمناطق المحتلة الأخرى وقد تحدثت التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية عن الوضع المحفوف بالمخاطر الذي تواجهه النساء في منطقة عفرين، وتعرض النساء الكرديات المعتقلات في مراكز الاحتجاز والسجون للمعاملة المهينة للكرامة الإنسانية.

لقد وثق تقرير للجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا صدر شهر سبتمبر 2021 قيام مسلحي “الجيش الوطني السوري” باحتجاز نساء وفتيات، حيث تعرضن للاغتصاب والعنف الجنسي، ما ألحق بهن ضررا جسديا ونفسيا جسيما على المستوى الفردي، وكذلك على المستوى المجتمعي، بسبب الوصم والمعايير الثقافية المتعلقة بفكرة “شرف الإناث”، بحسب التقرير.

وبحسب لجنة التحقيق الدولية، فإن الانتهاكات المرتكبة بحق النساء في عفرين تندرج ضمن جرائم الحرب، “وفقاً للقانون الجنائي الدولي واتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949، فإن الإخفاء القسري، الاعتقال التعسفي، وحجز الحريات، وطلب الفدية، إبان النزاعات المسلحة، كلها تندرج ضمن جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية

ان اصدار احكام الإعدام بحق النساء في عفرين واعتقالهن واغتصابهن يعتبر خرقا واضحا لاهم الحقوق المقررة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان الا وهو قدسية حق الحياة

وتتحمل دولة الاحتلال التركي وبصفتها الحاكم الفعلي في المنطقة مع الائتلاف الوطني السوري وباعتباره المظلة السياسية للمجموعات المسلحة ضمن الجيش الوطني السوري، إضافة لمتزعمي هذه المجموعات، المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة في عفرين المحتلة

كما يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه ما يرتكب بحق أهالي عفرين وخصوصا  النساء فالصمت تجاه هذه الجرائم يعتبر بمثابة المشاركة في ارتكابها حيث توجد الى الان اعداد غير معروفة من النساء المعتقلات في السجون وعليه نطالب نحن مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة ومنظمة حقوق الانسان في الجزيرة هيئة الأمم المتحدة للمرأة وهيئة الأمم المتحدة لوضع حد للانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق النساء والفتيات في عفرين المحتلة كما نناشد المنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية ان تقوم بواجبها تجاه ما يعانية السكان في عفرين وان تعمل على فضح جرائم الاحتلال التركي والفصائل المسلحة الموالية له

مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة

منظمة حقوق الانسان في الجزيرة

قائمة بأسماء النساء المعتقلات في سجون الفصائل المدعومة من الاحتلال التركي والمتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي ونشرتها منظمة حقوق الانسان عفرين -سوريا:

1- “كوثر حمادة” معتقلة منذ 5 أعوام حكم عليها #بالسجن المؤبد.

2- “شمسه 45 عاما ” امرأة عربية  معتقلة منذ 5 سنوات حكم عليها بالسجن “المؤبد”.

3- “ليلى يوسف” معتقلة منذ 5 أعوام حكم عليها بالسجن 15 سنة .

4- “أمينة بكر سلطان” معتقلة منذ سنتين حكم عليها بالسجن 10 سنوات .

5- “نورا سيدو” معتقلة منذ سنتين حكم عليها بالسجن 8 سنوات .

6- “فاطمة خليل عثمان” معتقلة منذ 4 سنوات و6 أشهر  حكم عليها بالسجن 7 سنوات .

7 – “إيمان خالد كنجو” معتقلة منذ 3 سنوات حكم عليها بالسجن7 سنوات.

8- “غزاله سلمو ” معتقلة منذ 3 سنوات حكم عليها بالسجن 7 سنوات.

9- “خالدة فوزي” معتقلة منذ 3 سنوات حكم عليها بالسجن 7 سنوات.

10- “ميرا سيدو” معتقلة منذ 6 سنوات ولم تعرض للمحكمة حتى الآن.