الخميس, يونيو 20, 2024

تضاؤل فرص العثور على اللاجئين السوريين المفقودين في البحر المتوسط

حقوق الإنسان

بعد مرور عشرة أيام على اختفاء قارب يحمل 17 لاجئًا سوريًا، الذي انطلق من السواحل الجزائرية باتجاه إسبانيا، تتضاؤل الآمال في العثور عليهم ناجين، مما يثير المخاوف بشأن مصير هؤلاء الأشخاص.

في يوم الأربعاء، الموافق 26 نيسان 2023، أبحر قارب صغير من مدينة وهران الجزائرية، وعلى متنه 17 لاجئًا سوريًا، ينحدرون بشكل رئيسي من مدينة كوباني في محافظة حلب. كان هؤلاء اللاجئون يسعون للوصول إلى السواحل الإسبانية بحثًا عن فرص عمل وحياة أفضل، هربًا من الظروف القاسية في بلادهم المنكوبة بالحرب.

وفقًا لشهادة أقارب اللاجئين، فقد فقدوا الاتصال بأبنائهم بعد مغادرتهم السواحل الجزائرية. ومنذ ذلك الحين، لم تتوفر أي معلومات دقيقة عن مصير هؤلاء الأشخاص. تم تبليغ السلطات الجزائرية والإسبانية فور اكتشاف الاختفاء، وتم تنظيم عمليات بحث وإنقاذ واسعة النطاق في محاولة لتحديد مكان القارب المفقود وإنقاذ الناجين.

هذا ولم تتم العثور على أي أدلة ملموسة تشير إلى مكان تواجد القارب المفقود أو حتى وجود ناجين. وتعتبر هذه الظروف مقلقة للغاية لأهالي اللاجئين الذين ينتظرون بفارغ الصبر أخبارًا عن أحبائهم المفقودين.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر المتوسط تشهد اشتدادًا في تدفق اللاجئين والمهاجرين خلال السنوات الأخيرة في ظروف خطرة ومميتة حيث يتحكم تجار البشر والمافيا بهذه التجارة، مما يجعل عمليات البحث والإنقاذ أكثر تعقيدًا وصعوبة. وتضيف هذه العوامل إلى التحديات الكبيرة التي يواجهها فرق الإنقاذ في البحر المتوسط.

مع هذا الواقع القاسي، تتزايد الدعوات إلى تعزيز جهود البحث والإنقاذ في المنطقة وتعزيز التعاون الدولي للتصدي لأزمة المهاجرين واللاجئين في البحر المتوسط. يجب على الدول المعنية والمنظمات الدولية العمل بشكل مشترك لتعزيز السلامة وحماية حقوق الأفراد الذين يخاطرون بحياتهم في محاولة للوصول إلى الأراضي الأوروبية ويجب التعاون لكشف شبكات التهريب والتي تتاجر بأرواح البشر في قوارب غير مجهزة.

يجب على السلطات الجزائرية ملاحقة شبكات التهريب المنتشرة في مدينة وهران خاصة وأن الذي يقودون هذه الشبكات معروفين ويتحركون بحرية تامة تحت أعين السلطات.

فقدان الاتصال بزورق مهاجرين سوريين قرب وهران الجزائرية

​المصدر: مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

​   Read More

شارك هذا الموضوع على