السبت, يوليو 13, 2024

جزاي ساز: أغاني “حسن زيرك” تتعرض للسرقة من قبل الشعوب الأخرى

القسم الثقافي

في الذكرى السنوية لرحيل المغني الشعبي الكردي الكبير “حسن زيرك”، أشار فنان من محافظة السليمانية بإقليم كردستان إلى أن أغاني زيرك تتعرض للسرقة من قبل شعوب أخرى، مطالبًا الأجيال الجديدة بالحفاظ على تراثه الفني.

يصادف اليوم الذكرى السنوية لرحيل المغني الكردي الشهير “حسن زيرك”، الذي يعتبر واحدًا من أعظم الفنانين في تاريخ الموسيقى الكردية. في هذه المناسبة، تحدث الفنان “جزاي ساز” لوكالة روج نيوز عن أهمية الحفاظ على تراث زيرك الفني، مؤكدًا أن أغانيه تتعرض للسرقة من قبل شعوب أخرى، مما يهدد بطمس هويتها الأصلية.

في الذكرى السنوية لرحيل المغني الشعبي الكردي “حسن زيرك”، أعرب الفنان “جزاي ساز” عن قلقه إزاء تعرض أغاني زيرك للسرقة من قبل شعوب أخرى. وأكد ساز أن زيرك، الذي اشتهر بصوته الذهبي وألحانه الأصيلة، قدم العديد من الأغاني التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التراث الموسيقي الكردي.

وقال الفنان “جزاي ساز” “لا أرى نفسي في مستوى ومكانة أكاديمية تمكنني من تقييم أعمال المغني الكبير حسن زيرك. نحن بحاجة إلى عشرات الباحثين والأساتذة الموسيقيين لتقييم إسهاماته. لقد غنى هذا الفنان بكل سلم وتقاسيم حنجرته وقدم العديد من الألحان وكتب الأشعار.”

وأشار ساز إلى أن شعوب ميزوبوتاميا تمتلك فنونًا قريبة من بعضها البعض، مما يزيد من احتمالية سرقة أغاني وألحان زيرك من قبل هذه الشعوب في المستقبل. وأضاف: “يجب أن يغني الأشخاص الذين تتشابه أصواتهم مع صوت حسن زيرك أغانيه، لكي تحب الأجيال الجديدة أغانيه وتتعلق بجمالياتها ونقاء كلماتها.”

واختتم ساز حديثه قائلاً: “أنا لست مع تشويه ملكية أغاني زيرك وألحانه وسرقتها. عندما يغني فنان بكلمات وألحان كردية أصيلة، ويتم إعادة تسجيلها باستخدام موسيقى الأرابيسك أو الموسيقى الغربية، فإن ذلك يقلل من قيمة الفنان حسن زيرك ويضيع طعم ونقاء كلماته ولحنه الأصلي.”

توفي الفنان والمغني الكردي الكبير “حسن زيرك” في 26 يونيو 1972 بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان. ورغم وفاته، إلا أن أغانيه وألحانه الجميلة ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال ووجدانهم على مر السنين. بناءً على وصيته، تم دفنه في “نالشكينة” بمحافظة “بوكان”.

 

شارك هذا الموضوع على