الإثنين, أبريل 22, 2024

سوريا : انتهاكات ميليشيا الجيش الوطني مستمرة بحق أهالي عفرين

حقوق الإنسان

تواصل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تنفيذ المزيد من الاعتقالات وخطف المدنيين، ومختلف الانتهاكات حيث زادت معدلات العنف والجريمة والاعتقال والخطف والتفجيرات وحوادث الاغتيالات والجثث المجهولة الهوية في منطقة عفرين وعموم المناطق التي تسيطر عليها القوات التركية في شمال سوريا.

القوات التركية والجماعات السورية المسلحة المدعومة منها تحت اسم الجيش الوطني السوري والأجهزة الأمنية المرتبطة بها تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات، ولا يكترثون لدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية، واعتقال المواطنين، وخطفهم بدافع الحصول على الفدية، ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه، ورفض عرضهم على المحاكمة، ومنعهم من توكيل محامي.

ويؤكد فريق مركز التوثيق أنّه على تواصل مع عوائل ومقربين من المعتقلين وأنّ جميع الاعتقالات التي تنفذ في مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري وهيئة تحرير الشام شمال غرب أو شرق سوريا لا تستند إلى مذكرات قضائية من المدعي العام، ومعظم عمليات الاعتقال تتم بطريقة غير قانونية، وبشكل تعسفي. وأنّ هذه الاعتقالات تحتوي على سلسلة من الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان، وغالب المعتقلين لا يمكن التواصل معهم بعد احتجازهم أو معرفة مصيرهم.

كما أنّ أغلب الاتهامات الموجهة للمعتقلين غير مستندة إلى أدلة، وهي كيدية.

وشهدت منطقة عفرين ومناطق أخرى منذ بداية العام الحالي 2023 أكثر من (186) حالة اعتقال، فيما تجاوز عدد المعتقلين خلال عام 2022 أكثر من (702) حالة اعتقال وهم من المعتقلين الذين تمكنا من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أنّ هنالك أسماء تحفظت عائلاتهم على ذكرها، إضافة لحالات اعتقال لم نتمكن من الوصول إليها، كما وتم متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة.

وبات السائد في هذه المنطقة عمليات نهب منظّمة يومية، وعمليات الاستيلاء على منازل وممتلكات الناس ومواسم الزيتون، وقطع الأشجار وغيرها إضافة للاعتقالات التعسفية اليومية، وخطف الناس كرهائن مقابل فدية مالية، والتضييق على السكان.

إطلاق فوضى العسكر وعشرات المجموعات الإرهابية، هي سياسة تركية متعمّدة؛ لكنّها تتم بأيدي “الجماعات السورية المسلحة” تحت اسم “الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقتة / الائتلاف، فكل ذلك يجري تحت أعين القوات التركية ومشاركتها.

ومنذ التوغل التركي في سوريا، تم رصد مقتل وإصابة 10270 شخصاً / القتلى 2792 شخصاً / فيما وصل عدد المعتقلين إلى 9021 شخصاً منذ بداية التوغل التركي في شمال سوريا، أفرج عن قرابة 6935 منهم، فيما لايزال مصير البقية مجهولا. ووصل عدد الذين قتلوا تحت التعذيب في السجون إلى 181 شخصاً، كما ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص الجنود الأتراك إلى 558 شخصاً، بينهم (103 طفلاً دون سن 18 عاماً، و67 امرأة).

ومن الانتهاكات التي تمكنا مؤخرا من توثيقها :
– تعرض المواطن “جهاد محمد إبراهيم جابو ” 21 عاما لإطلاق رصاص مباشر من قبل عنصر في ميليشيا ” الحمزات “في قرية “عبلا ” ناحية بلبل بريف عفرين والشاب جهاد يعمل في بلدية القرية “عامل النظافة ” وذلك بعدما حاول منعه من اقتحام منزله عنوة.
– خطف واغتصاب فتاة قاصر -حنيفة ملا محمد 13 عاماً- في مدينة عفرين من قبل عناصر ينتمون لميليشيا “الحمزات” في الجيش الوطني السوري.
-الاستيلاء على منزل المواطن “إبراهيم مصطفى جمال” في قرية جوقة بريف مدينة عفرين.
-الاستيلاء على محل السمانة الذي يملكه المواطن ” نضال قادر” من قبل عناصر في ميليشيا “الحمزات”في قرية داركير بناحية معبطلي.
-تدمير عشرات القبور وسرقة رخامها في قرى الميدانيات السبعة بناحية راجو .
-الاستيلاء على منزل المواطن صلاح اسماعيل مصطفى من قبل ميليشيا “أحرار الشام” في قرية كوران بناحية جنديرس.
-ميلشيا “فيلق الشام ” يفرض المزيد من الضرائب والأتاوات على سكان قرى الميدانيات السبعة بناحية راجو للسماح لهم بحني محصول اليبرق ” ورق العنب ” من أراضيهم وبيعها في الأسواق (لكل فرد 100 دولار أمريكي) لكل بستان ، ومبلغ 2 دولار أمريكي، عن كل رأس ماشية.
-قام مسلحون من ميليشيا “أحرار الشرقية” بالاستيلاء على 70 تنكة زيت في المحل التجاري الذي يملكه المواطن أمير حسين علي في بلدة راجو .
-ميلشيا “السلطان مراد” تقتحم منزل المواطن المسن أحمد سيدو بكر (65) عام وتعتدي عليه بشكل وحسي وثم تقوم بسرقة كل محتوياته بعد تقيده.

​المصدر: مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

​   Read More

شارك هذا الموضوع على