الخميس, يونيو 20, 2024

شهادة لامرأة توثق تعرضها للاغتصاب والخطف والابتزاز من قبل قيادي في “الجيش الوطني”

حقوق الإنسان

وكشفت مريم في شهادتها الموثقة بالفيديو كيف اعتقلت بداية من قبل الجندرما التركية، بعد دخولها الأراضي التركية، ولاحقا جرى تسليمها إلى ميليشيا الجيش الوطني حيث ظلت معتقلة في سجن يديره جهاز الأمن العسكري.

وتكشف مريم أنّه جرى نقلها لغرفة خاصة ضمن السجن مجهزة بشكل جيد، وأنّ قياديا في الجيش الوطني يلقب ب”أبو محمود الاسمر” كان يتردد عليها باستمرار ويعرض عليها الخروج من السجن مقابل مبلغ 3 ألف دولار. وحينما عجزت عن توفيره قام باغتصابها عدة مرات.

ومحمود الأسمر من أهالي بلدة القصير في مدينة حمص، وهو قيادي في فرقة السلطان مراد.

وسبق أن وجهت العشرات من تهم الاغتصاب لقادة وعناصر في ميليشيا الجيش الوطني، وثق عدد منها بالفيديو ولم يتم اجراء أية تحقيقات حولها ولا ملاحقة ومعاقبة المتورطين فيها، بل كانت ضحية الاغتصاب هي التي تتعرض للخطف ولاحقا التصفية بذريعة “جريمة شرف”.

​المصدر: مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

شارك هذا الموضوع على