جواد إبراهيم ملا
إن كل من يدعي بوجود السيادة السورية فإنه يضع جلدة مؤخرته على وجهه.
لقد تقسمت السيادة السورية إلى فتافيت لا يمكن لأي إنسان عنده شيئا من المروءة والخجل أن يشاهدها أو أن يقولها.
فالجيوش الإسرائيلية والامريكية والروسية والتركية وأكثر من ستين فصيلا مسلحا وكل فصيل منهم تابعا لدولة، تسرح وتمرح على الأرض السورية وبكامل عتادها وبكل سيادة فعلية تتمتع بها ولا يتجاسر أي كلب أن يقول لهم يا محلى الكحل بعيونكم.
فلا تشعر الإدارة السورية الجديدة بوجود هذه الجيوش ولكن فيما إذا عقد الكورد مؤتمرا وطالبوا بالفيدرالية أو إذا قامت الطوائف الدرزية والعلوية بحماية دولية فتصحو النخوة والمروءة عند الإدارة السورية الجديدة وكلابهم على الفضائيات ويقولوا إن الفيدرالية والمحاصصة وطلب الحماية الدولية خط أحمر لأن ذلك انتهاكا للسيادة السورية.
فالكورد والدروز والعلويين حينما يطالبون بالفيدرالية وأن تكون لهم قواتهم لحمايتهم أو حماية دولية من الادارة السورية الجديدة أو من أي إدارة سورية سببه لما عانى الكورد والدروز والعلويون من انتهاك تراكمي لحقوقهم ولا يريدون أن يكونوا من المهمشين مرة أخرى.
إن مستقبل الطوائف العلوية والدرزية والإسماعيلية والشيعية والمسيحية بكل طوائفها يقررونه بأنفسم أما الكورد فقد قرروه من خلال بثوراتهم العديدة من أجل استقلال وطنهم كوردستان وإعلان الدولة الكوردية والتي ستقوم قريبا وإن كره الكارهون.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=68344
مقالات قد تهمك

اختطاف الطبيب محمد كرم بصل من الطائفة الشيعية في ريف حمص الشرقي

فقدان السيدة “عبير عجيب” وطفلها “علي مؤيد نعمان” في بانياس وسط مخاوف من تعرضهما للاختطاف

مقتل حسام محمد الصالح بعد يوم على فقدانه في حمص يثير مخاوف بشأن سلامة المدنيين

تعديل أسماء عدد من الشوارع في حمص يثير مخاوف حقوقية بشأن إعادة تشكيل الذاكرة العامة

مقتل مواطن من الطائفة الشيعية في حجيرة بريف دمشق وسط تصاعد مخاوف على سلامة المدنيين






