السبت, يوليو 13, 2024

مظلوم عبدي: أي حل سوري لن يكون ممكناً دون الاعتراف بمؤسسات الإدارة الذاتية دستوريا

أخباررئيسي 1روج آفا وشمال شرق سوريا

قال القائد العام لقوات سوريا لديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، إن أي حل سوري لن يكون ممكناً دون الاعتراف بمؤسسات الإدارة الذاتية دستوريّاً مؤكداً أن قواتهم لم تكن يوماً ما طرفاً في الصراعات والحروب “الطائفيَّة والعنصريَّة” التي “أضرَّت بالنَّسيج الوطنيّ والاجتماعيّ في سوريّا”.

وجاء حديث عبدي خلال كلمة ألقاها في ملتقى الوحدة الوطنية للعشائر والمكونات السورية الثاني، الذي أنعقد أمس السبت 25/ أيار 2024 في مدينة الحسكة بمشاركة مختلف العشائر والمكونات والأديان في شمال وشرق سوريا.

وقال عبدي وفق ما نقله الموقع الرسمي لقسد “نتمنّى أن يكون هذا الملتقى منطلقاً لحَلِّ أزمة بلدنا، وسبيلاً لإرساء الاستقرار في عموم سوريّا، وأن يكون بداية للحَلِّ السِّياسيّ لأزمتها”، وأشار إلى الثَّوابت الوطنيَّة لدى قوّاتنا والإدارة الذّاتيّة، مؤكِّداً على أنَّ الإدارة الذّاتيّة وقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة “لم تكن يوماً ما طرفاً في الصراعات والحروب الطائفيَّة والعنصريَّة التي أضرَّت بالنَّسيج الوطنيّ والاجتماعيّ في سوريّا”.

ونوَّه “عبدي إلى أنَّهم مع وحدة الأراضي السُّوريَّة “وأنَّه لا يمكن أن تعود سوريّا إلى سابق عهدها وتعيش في ظِلِّ نظام مركزيّ، ولا بُدَّ من التكاتف بين جميع أبناء ومكوّنات الشَّعب السُّوريّ لبناء سوريّا جديدة تضمن حقوق الجميع”، مشيراً إلى “ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي حقَّقها أبناء شمال وشرق سوريّا بدمائهم”.

وتطرَّق القائد العام لقسد إلى حَلِّ الأزمة السُّوريَّة، بالقول، “لن نتنازل عن مؤسَّساتنا، وأيُّ حَلٍّ سوريٍّ لن يكون ممكناً دون الاعتراف بهذه المؤسَّسات دستوريّاً”، وأضاف “مستقبل أبناء شمال وشرق سوريّا مرتبط ببعضه، ولا يمكن حَلّ قضيّة منطقة ما بمعزل عن الأخرى”.

وشدَّدَ عبدي على إصرارهم للرَدِّ على كُلِّ الهجمات عن مناطق شمال وشرق سوريّا، حيث قال “نحن جاهزون للتصدّي لجميع الهجمات الخارجيَّة، ولكنَّنا في ذات الوقت مع وقف التَّصعيد، ومن جميع الأطراف”.

وحول التدخُّلات الإقليميَّة والدّوليَّة في سوريّا، قال: “كانت السَّبب الأساس لتعميق الأزمة السِّياسيّة والعائق في طريق الحَلّ”. كما لفت إلى الهجمات التُّركيّة على سوريّا واحتلالها للمنطقة، قائلاً: “الاحتلال التُّركيّ غير مقبول، وعندما ينتهي لا بُدَّ من عودة أهالينا المُهجَّرين إلى ديارهم معزَّزين مكرَّمين”.

وأعاد عبدي التذكير بضرورة الحوار بين جميع الأطراف، وقال “نعلن من هنا بأنَّنا مع الحوار مع جميع الأطراف بما فيها تركيّا”. كما بيَّن أنَّ خطر تنظيم “داعش” الإرهابيّ ما زال موجوداً، وأوضح: “نحن مستمرّون بالتَّشارك مع شركائنا في التَّحالف الدّوليّ في محاربة هذا التَّنظيم الإرهابيّ”.

وفي ختام كلمته، قال القائد العام لقسد “مظلوم عبدي”، “نحن ملتزمون بوعودنا لوجهاء وشيوخ العشائر، ونسعى للعمل على تحقيق مطالبهم”.

صور: البيان الختامي لـ ملتقى الوحدة الوطنية للعشائر والمكونات السورية الثاني

شارك هذا الموضوع على