ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة مسائل تشغيلية، قولهما إن الطائرة من طراز A-10 "وورثوج"، وإنها تحطمت قرب مضيق هرمز تقريباً في الوقت نفسه الذي تم فيه إسقاط طائرة F-15E تابعة لسلاح الجو الأميركي فوق إيران.
ولم يقدم المسؤولون تفاصيل كثيرة عن حادث تحطم طائرة A-10، بما في ذلك كيفية وقوعه والمكان الذي حدث فيه.
مقالات قد تهمك
ويأتي هذا بعد أيام من مظاهرات من قبل أنصار السلطة المؤقتة في مدن سورية عدة رفضاً لإقرار “الكنيست الإسرائيلي”القرار القاضي “إعدام الأسرى الفلسطينيين”، وتضامناً مع المعتقلين داخل السجون.
اختفت فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً من منزلها في شمال غرب سوريا في مايو الماضي بعد خروجها للتسوق.
وبعد أسابيع، اتصل بها غريب مجهول الهوية بعائلتها المفجوعة، مدّعياً أنه يحتجز الفتاة وأنه مستعد للإفراج عنها مقابل آلاف الدولارات فدية، وفقاً لأربعة أشخاص مطّلعين على قضيتها.
دفعت العائلة الفدية وعادت الفتاة في أغسطس، بعد أكثر من 100 يوم على اختطافها. وأخبرت المقرّبين منها أنها كانت محتجزة في قبو موحش، وكانت تُخدَّر بانتظام ويتناوبُ على اغتصابها غرباء، وفقاً للأشخاص الأربعة ذاتهم.
وكشف الفحص الطبي عن صدمة إضافية: عادت الفتاة إلى المنزل حاملاً.
منذ إسقاط المعارضة للديكتاتور بشار الأسد في أواخر عام 2024، دأبت العائلات المذعورة والناشطون على إطلاق نداءات استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تفيد باختفاء نساء وفتيات من الأقلية العلوية في سوريا أو تعرضهن للاختطاف. ويخشى كثيرون أن تكون طائفتهم مستهدفة انتقاماً من وحشية الأسد، الذي ينتمي هو الآخر إلى الطائفة العلوية، وهي فرقة من الإسلام الشيعي.
نفت الحكومة أن تكون النساء والفتيات العلويات مستهدفات من قِبَل الخاطفين، مؤكدةً أنها لم تتحقق سوى من حالة واحدة.
غير أن تحقيقاً أجرته صحيفة نيويورك تايمز، استناداً إلى عشرات المقابلات مع علويين يدّعون تعرضهم للاختطاف وذويهم وآخرين مطّلعين على قضاياهم، خلص إلى أن هذه عمليات الاختطاف باتت شائعة وكثيراً ما تتسم بوحشية بالغة.
وتمكّنت الصحيفة من التحقق من اختطاف 13 امرأة وفتاة علوية، إضافة إلى رجل وطفل. وقالت خمس منهن إنهن تعرضن للاغتصاب، فيما عادت اثنتان إلى المنزل حاملَين.
وأفادت عائلة إحدى النساء بأنها أرسلت 17 ألف دولار إلى الخاطفين الذين لم يُفرجوا عنها قط، وقدّمت لقطات شاشة تُثبت طلبات الفدية وعمليات التحويل المالي. كما أدلت شابة في الرابعة والعشرين من عمرها بشهادتها قالت فيها إنها احتُجزت ثلاثة أسابيع في غرفة قذرة، حيث تعرضت للاغتصاب والضرب وحلق شعر رأسها وحاجبيها والتشريط بشفرات الحلاقة. ودفع أقاربها الفدية للخاطفين وتمكّنوا من انتزاع الإفراج عنها، وفقاً لأربعة أشخاص مطّلعين على قضيتها.
يقول الناشطون السوريون إنهم يعلمون بعشرات عمليات الاختطاف المماثلة، غير أن التفاصيل يصعب التحقق منها لأن الضحايا وذويهم يخشون الإدلاء بشهاداتهم.
تحدّث معظم من أجروا مقابلات مع الصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويتهم خشية الانتقام من الحكومة أو الخاطفين، ولم تكشف الصحيفة عن هوية أغلب الضحايا للسبب ذاته.
وعززت الصحيفة روايات المختطفين وذويهم بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تُعلن تواريخ اختطافهم وعودتهم، ورسائل طلب الفدية من الخاطفين، ومقابلات مع عمال طبيين وإغاثيين التقوا بالضحايا عقب الإفراج عنهن.
جرت عمليات الاختطاف هذه على خلفية من انعدام الثقة العميق بين العلويين، الذين يشكّلون نحو عُشر سكان سوريا، والحكومة الجديدة. فقد اعتمد الأسد اعتماداً كبيراً على أبناء طائفته في أجهزته العسكرية والأمنية خلال فترة حكمه، مما دفع كثيراً من المعارضين السنة السابقين الذين يديرون سوريا اليوم إلى ربط العلويين بالنظام المُطاح.
وفي مارس الماضي، أجّج هذا الغضبُ أياماً من العنف الطائفي في شمال غرب سوريا راح ضحيتها نحو 1400 شخص، وفقاً لتحقيق أممي. وخلص التحقيق إلى أن بعض قوات الأمن الحكومية شاركت في عمليات القتل، مما أثار موجة واسعة من الخوف في صفوف العلويين.
قالت كثيرات من النساء والفتيات المختطفات وذووهن إن الحكومة أخفقت في التعامل بجدية مع قضاياهن.
وفي مقابلة معه، قال نور الدين بابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إنه لا يستطيع الرد على ما توصّلت إليه الصحيفة ما لم تُزوّده بأسماء الحالات التي تحققت منها، وهو ما رفضته الصحيفة. وأضاف أن حالات الحمل لا تُثبت وقوع اختطاف، وأن رسائل طلب الفدية يمكن تزويرها. وقال: “أين الدليل على كل تلك الفدى؟”
وأكد تمسّكه بنتائج تحقيق حكومي صدر في نوفمبر، درس 42 حالة اختطاف مُبلَّغاً عنها، وخلص إلى أن حالة واحدة فقط كانت “حقيقية”. وزعم أن النساء في الحالات الأخرى كنّ يمارسن الدعارة أو أنشطة إجرامية أخرى، أو فررن مع أحبائهن أو هربن من مشاكل أسرية، ثم ادّعين الاختطاف تفادياً للوصمة الاجتماعية.
في المقابل، رسمت الضحايا وذووهن صورة مغايرة تماماً: نساء وفتيات اختُطفن من الشوارع على أيدي مسلحين بالقرب من منازلهن أو أثناء قضاء أعمالهن اليومية.
وأفدن بأن الخاطفين كانوا إما سوريين أو جهاديين أجانب قدموا إلى سوريا خلال سنوات الحرب الأهلية الثلاث عشرة طمعاً في إقامة دولة إسلامية.
القسم الثاني من تحقيق صحيفة النيويورك تايمز عن المخطوفات العلويات:
وأشارت كثيرات منهن إلى أن آسريهن كانوا يُهينون العلويين، زاعمين أنه يحق لهم نهبهم واغتصابهم، وهو موقف تروّج له التيارات الإسلامية المتطرفة.
واختُطفت امرأة تبلغ من العمر 33 عاماً على أيدي أربعة مسلحين الصيف الماضي، وفق ما أكدته المرأة واثنان آخران مطّلعان على قضيتها. وكغيرها من الضحايا، أشارت إلى أن آسريها سألوها عن انتمائها الطائفي، فلما أجابتهم بأنها علوية، ردّوا بأنهم “سيمرحون ويتسلّون”، على حد قولها. وأضافت: “أرادوا إذلال العلويين”.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة اللوبي النسوي السوري: “إنها منهجية وتستهدف هذا المجتمع. إنهم يسعون إلى جعل المجتمع هشاً وضعيفاً”.
كما وثّقت الصحيفة خمس حالات لنساء علويات اختفين ولا يزلن في عداد المفقودات، وإن تعذّر التحقق مما إذا كنّ قد اختُطفن فعلاً. ومن بينهن إ. ج.، 41 عاماً، التي اختفت في مايو بعد شرائها آيس كريم قرب الساحل السوري المتوسطي، وفق ما أفادت والدتها ر. ش. وقد أبلغت العائلة الشرطة باختفاء ابنتها، غير أنها لم تتلقَّ أي تحديثات ولم يتواصل معها أي خاطف.
لم تتمكن الصحيفة من التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الحالات، غير أنها تتقاطع مع حالات أخرى وثّقتها منظمات حقوقية أو تكاد تتطابق معها. وأعلنت منظمة العفو الدولية في يوليو أن لديها تقارير موثوقة عن 36 حالة اختطاف مماثلة، وقد وثّقت ثماني حالات منها بشكل كامل.
وفي أغسطس، أعلنت لجنة أممية أنها وثّقت ست حالات، وتلقّت “تقارير موثوقة” عن عشرات الحالات الأخرى التي لا تزال تحت التحقيق.
وأحصى اللوبي النسوي السوري 80 امرأة وفتاة علوية اختفين منذ مطلع عام 2025، وفق ما قالته ر. ف. وأشارت إلى أن 26 حالة منها تأكّدت كعمليات اختطاف، شملت نساءً تعرّضن للإساءة الجسدية أو النفسية، موضحةً أن عشراً منهن عُدن إلى ديارهن، وثلاث لا يزلن في عداد المفقودات، في حين يظل مصير الـ13 الباقيات غامضاً. وأضافت أن الحكومة لم تُقدّم أي دعم لمن عُدن، قائلةً: “إنهم يُلقون اللوم على النساء ويُشهّرون بهن بدلاً من التعامل معهن باعتبارهن ناجيات”.
أكدت جميع العائلات التي تحدثت إلى الصحيفة أنها أبلغت قوات الأمن بقضاياها. وبينما تعامل بعض الضباط معها بتعاطف، قالت عائلات أخرى إن عناصر الأمن تعاملوا مع بلاغاتهم باستخفاف، أو وجّهوا اتهامات بلا دليل للنساء والفتيات المفقودات بتعاطي المخدرات أو الهرب مع أصدقائهن. بل إن بعض الضباط طالبوا عائلات العائدات بإخفاء ما جرى.
و. إ.، 24 عاماً، قالت إنها اختُطفت بالقرب من الجامعة التي كانت تدرس فيها في مدينة حمص في مايو. وطالب خاطفوها بفدية قدرها 15 ألف دولار، لكنهم أفرجوا عنها بعد أن نشر ناشطون خبر اختفائها على الإنترنت وأخبرت والدتها الأرملة الخاطفين بعجزها عن الدفع. ووصفت خاطفيها بأنهم مجرمون دفعهم الطمع بالمال لا الدوافع الطائفية. وبعد عودتها، قالت إن عناصر الأمن طلبوا من عائلتها الادعاء بأنها كانت تزور صديقة. وتذكر والدتها إ. س.: “قلت لا. نشرت مقطع فيديو أخبرت فيه الجميع بما جرى”.
وفي مقابلة معه، قال محقق شرطة طلب عدم الكشف عن هويته لعدم حيازته صلاحية التحدث إلى الصحفيين، إنه عمل على 10 حالات اختطاف مُبلَّغ عنها، وإن تسعاً منها كانت “مزيّفة”، وأن حالة واحدة فقط كانت حقيقية وعادت فيها المرأة حاملاً. وقال: “دمّر ذلك حياتها”.
كثيرات من النساء والفتيات العائدات يقلن إنهن يعانين من صدمات نفسية عطّلت مسيرتهن التعليمية والمهنية وسرقت منهن نومهن. وانفصلت بعضهن عن أزواجهن، بل فرّت أخريات من سوريا خشية أن يعود الخاطفون إليهن.
فتاة في التاسعة عشرة من عمرها احتُجزت لأيام قليلة الصيف الماضي على يد جهادي أجنبي، وفق ما أكّدته هي وثلاثة آخرون مطّلعون على قضيتها. ومنذ ذلك الحين تقول إنها تعاني من الاكتئاب، وفقدت شغفها بالرياضة، وتخلّت عن حلمها بالالتحاق بالجامعة. وتقول: “كنت أخرج مع صديقاتي، لكنني الآن لا أريد مغادرة غرفتي. أخاف من الناس من حولي”.
أما الفتاة الحامل ذات الستة عشر ربيعاً، فقد أخبرت المقربين منها أن آسريها كانوا يعطونها حبوب النوم ويأذنون لغرباء باغتصابها. وأُفرج عنها مقابل فدية بلغت نحو 2500 دولار، وعادت إلى عائلتها من العمال الزراعيين الفقراء.
الإجهاض محرّم في سوريا حتى في حالات الاغتصاب، غير أنها أرادت الإبقاء على جنينها على أي حال. وقالت: “هو طفلي. ماذا فعل حتى يُعاقَب؟”
وفي فبراير، وضعت طفلة بصحة جيدة.

تتواصل حالة الجدل والتضارب حول ملابسات وفاة شاب من أبناء بلدة حطلة في ريف دير الزور الشرقي، وذلك عقب إعلان الجهات التابعة للحكومة الانتقالية، التي كانت قد أقدمت على اعتقاله في وقت سابق، عن وفاته داخل أحد مراكز الاحتجاز.
وأفادت مصادر رسمية بأن الشاب فارق الحياة في المشفى الوطني نتيجة توقف عمل الكليتين، عقب محاولة انتحار أقدم عليها عبر تناول مادة سامة خلال فترة احتجازه.
في المقابل، وجهت أوساط أهلية اتهامات للجهات المسؤولة عن احتجازه بالوقوف وراء مقتله، مشيرة إلى تعرضه لتعذيب شديد أدى إلى إصابته بفشل كلوي، وأضافت المصادر أنه جرى نقله إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يفارق الحياة متأثراً بتدهور حالته الصحية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الشاب ينحدر من أبناء “الطائفة الشيعية” في بلدة حطلة، وكان قد اعتُقل على خلفية اتهامات بانتسابه إلى إحدى الميليشيات الإيرانية خلال فترة سيطرة النظام السابق على المنطقة، دون توافر معلومات مؤكدة حول صحة هذه الاتهامات.
ولا تزال ظروف وملابسات الوفاة غير واضحة، في ظل استمرار التباين بين الرواية الرسمية والروايات المحلية، وسط مطالبات بكشف حقيقة ما جرى والإعلان عن نتائج التحقيقات بشكل شفاف.
المصدر: المرصد السوري
وأظهرت مقاطع مصورة أضراراً في موقع سقوط الذخائر.
وأضاف الكرملين أن بوتين وأردوغان بحثا الوضع في الشرق الأوسط خلال الاتصال.
وول ستريت جورنال: إيران أبلغت الوسطاء رسمياً بأنها غير مستعدة للاجتماع بمسؤولين أميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، وتعتبر المطالب الأميركية غير مقبولة.
وول ستريت جورنال عن وسطاء: تركيا ومصر لا تزالان تدفعان لإيجاد طريق للمضي قدماً، وتدرسان إيجاد أماكن جديدة للمحادثات، بما في ذلك العاصمة القطرية الدوحة أو إسطنبول، إلى جانب مقترحات جديدة لتجاوز الجمود.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن هذا المبلغ، في حال إقراره، سيشكل أعلى رقم مخصص للإنفاق العسكري في التاريخ.
ونقلت الشبكة عن اثنين من المسؤولين الأميركيين قولهما، الجمعة، إن قوات أميركية أنقذت أحد أفراد طاقم طائرة مقاتلة أُسقطت في إيران.
ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية، الجمعة، صوراً لما زعمت أنه حطام طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي أسقطها الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت صحيفة The Guardian، أن الطائرة التي أسقطتها إيران هي من طراز -F15E، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ عملية "الغضب الملحمي Epic Fury"، باستثناء 3 طائرات من نفس الطراز سقطت في الكويت بنيران صديقة.
وكالات

وكتب ترامب في منشور على حسابه في منصة "تروث سوشال": "مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والاستيلاء على النفط، وجني ثروة هائلة. هل سيكون ذلك «ينبوعا» للعالم؟".
وذكر مصدر امني، لوكالة شفق نيوز، أن "هجوماً بعدد من الطائرات المسيرة الانتحارية استهدف قبل نحو ساعة، مقر للحزب الديمقراطي الكوردستاني الايراني المعارض، في كويسنجق".
وأضاف المصدر، أن "الهجوم تسبب بتصاعد أعمدة الدخان من المكان دون معرفة الأضرار".
وقال نادري، في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن مقر الحزب في منطقة "باك شار" التابعة لناحية "ديگلة" -على الحدود الفاصلة بين محافظتي أربيل والسليمانية- تعرض يوم أمس الخميس وحده لثلاثة صواريخ.
وأوضح نادري أن الأحزاب الكوردية، ومنذ بدء التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، قدمت خمس ضحايا، إلى جانب ستة من عناصر بيشمركة إقليم كوردستان، فضلاً عن عدد من الجرحى، معتبراً أن الخسائر البشرية لا تزال "قليلة" نسبياً، فيما كانت الأضرار المادية "جسيمة" وطالت مقرات الأحزاب ومنازل المدنيين وممتلكاتهم.
وشدد نادري على أن الأحزاب المعارضة "لا تقوم بأي تحركات عسكرية من داخل إقليم كوردستان، حرصاً على عدم جر الإقليم إلى أتون الحرب"، متهماً طهران بمحاولة توسيع دائرة الصراع عبر استهداف قوات البيشمركة ومناطق مدنية داخل الإقليم.
شارك بالتمثيل في عدد كبير من الأعمال التليفزيونية والسينمائية، منها: فرقة ناجي عطا الله للنجم عادل إمام ومسلسل عطر الشام، تحت سماء الوطن، يوميات أبو عنتر، حصاد السنين، الذئاب، بنت البادية، حبيبي مجنون جدا، الغجربة العاشقة، أيام في لندن.
حصل مازن لطفي على العديد من التكريمات خلال مشواره الفني، منها: ذهبية مهرجان تونس عام 1986 عن برنامج سنابل الأدب الإذاعي، وفاز عام 2008 بجائزة الإبداع الذهبية كمخرج ومعد عن برنامج "صوت في الذاكرة" من مهرجان القاهرة للإعلام العربي.

"تجسيداً للمسؤولية الإنسانية والواجب الوطني تجاه أبناء شعبنا، واستكمالاً للجهود المبذولة في تنظيم عودة الأهالي، سيتم تسيير الدفعة الثانية من أهالينا المهجرين المتوجهين إلى منطقة عفرين.
وتأتي هذه الخطوة استناداً إلى التفاهمات والترتيبات التي تم إقرارها سابقاً، وعقب التقييم الإيجابي لعملية وصول الدفعة الأولى التي استقرت في وجهتها بسلام.
ومن المقرر أن تبدأ القافلة الثانية رحلتها في تمام الساعة السادسة من صباح يوم غدٍ، حيث حددت نقطة التجمع والانطلاق من "دوار الشهيد يوسف كلو" في مدينة قامشلو، لتسلك القافلة المكونة من "200" عائلة بعد ذلك الطريق الدولي (M4) باتجاه منطقة عفرين.
إننا إذ نؤكد على استمرار العمل لضمان عودة آمنة ومنظمة لكل أهلنا، نرجو من أهلنا المسجلين ضمن هذه الدفعة الالتزام بالموعد والمكان المحددين لضمان سير العملية وفق الجدول الزمني المقرر، متمنين لهم رحلة آمنة ووصولاً بالسلامة".
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=85307




