


[ar] أعلنت وزارة البيشمركة، يوم الاثنين، تعرّض مقر قيادة قواتها في إقليم كوردستان لهجوم بطائرات مسيّرة مفخخة، متهمةً ما وصفته بـ”مجاميع إرهابية خارجة على القانون” بالوقوف وراءه، في وقت أُحبط فيه هجوم مماثل استهدف القنصلية… المزيد

عارف: لم تستطع أي همجية في التاريخ أن تنتزعَ العلم من الإيرانيين، لأنَّ العلم متجذّرٌ في أرواحنا، وهذا الحصن لا يمكن أن ينهار
بيان:
يدين أهالي دمشق ويستنكرون بأشد العبارات الاعتداء السافر على السفارة الإماراتية والأمريكية في دمشق، ويحملون السلطات المختصة كامل المسؤولية في حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، كما أننا ندين الهجوم اللفظي على المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية ونؤكد أن أهالي دمشق يبتعدون كل البعد عن تلك الممارسات.
لطالما كانت دمشق مركزًا وطنيًا جامعًا وملتقى حضاريًا عربيًا، ومحاولات بعض ضعاف النفوس إلصاق تهمة الاعتداء على السفارة الإماراتية بأهالي دمشق وغطائها هو محاولة تهرب واضحة من المسؤولية الأمنية وتحميلها لمجتمعات محلية عريقة في الحضارة والثقافة والتاريخ وروح الأخوة مع الدول العربية.
كما أننا في دمشق نستنكر الفرصة لإدانة الهجمات الإيرانية على الأشقاء العرب في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة قطر، ونؤكد أن الدول العربية الشقيقة هي عمقنا التاريخي والثقافي كما أن دمشق هي بوابة الأمن القومي العربي والخليجي، داعين الله الأمن والسلام لكل الدول العربية ولوطننا الحبيب سوريا العظيمة.
ونحذر من تردي الأوضاع المعيشية والأمنية ومن التعدي على السيادة السورية عبر نزع العلم السوري من ساحات وشوارع المدينة ورفع أعلام غير وطنية من قبل جماعات متطرفة وبطريقة لا تليق بأقدم عاصمة مأهولة في التاريخ، ونحذر من فرض ثقافات وسلوكيات وتدخلات في الحياة الاجتماعية وفي الحريات الفردية لا تشبه مدينتنا العظيمة، فدمشق لطالما كانت عاصمة العيش المشترك بين جميع أبناء الشعب السوري بمختلف أطيافهم.
كما أننا نستنكر تهميش وإقصاء أبناء العاصمة من الحياة السياسية والاقتصادية ومن إدارة شؤون مدينتهم بشكل كامل، ونحذر من إسناد مناصب حكومية أو إدارية إلى مسؤولين غير سوريين أو غير سياديين، وما يترتب عليه من أخطار على الأمن القومي السوري وذوبان للهوية السورية وانحسار سيادة السوريين على بلدهم وعلى مؤسساتهم، وندين الممارسات السلطوية التي تنتهجها السلطة الجديدة والتي تشبه إلى حد كبير ممارسات نظام البعث البائد من تعيينات للأقارب وتغليب للكفاءات والقيم المشاركة، ما يجعل من سوريا مزرعة جديدة لمسؤولين وعوائلهم.
نريد لوطننا أن ينعم بالسلام والأمان والتقدم والازدهار، والعيش المشترك لا أن يصبح مرتعًا للفوضى والقرارات الفردية والازدواجية النموذجية التي تصنع الفضاء العام بلون واحد لا يشبه هوية المدينة التي طالما تغنت بها.

بيان: عقدت الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا اجتماعها الاعتيادي بكامل أعضائها سواءً بالحضور الشخصي أو المشاركة عبر النت، في مدينة قامشلو، في الثاني والثالث من نيسان/أبريل 2026. واستُهِلَّ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت… المزيد

يدين مركز توثيق الانتهاكات بأشد العبارات سياسة المماطلة والتسويف التي تنتهجها الحكومة السورية الانتقالية في ملف المعتقلين الكرد، واستمرار احتجاز مئات المختطفين في سجونها، بينهم مدنيون وعناصر أمنية وعسكرية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق… المزيد

أكدت رئاسة المجلس الاجتماعي الأرمني العام أهمية اتفاق 29 كانون الثاني 2026 بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، معتبرةً أنه يشكل منجزاً وطنياً مهماً من شأنه الإسهام في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الظروف لمرحلة جديدة من… المزيد

…….
في الوقت الذي يترقب فيه أبناء شعبنا السير نحو شراكة حقيقية بين مكونات الوطن السوري القومية والدينية، يصدر المتحدث باسم الفريق الرئاسي، السيد أحمد الهلالي، تصريحًا يبتعد عن الحقائق التاريخية والجغرافية، ويعكس عقلية عنصرية وطائفية، إذ يدّعي أن العرب يشكلون الأغلبية، وأن الكرد هم أكبر الأقليات، بأسلوب استفزازي مدمر.
إن توصيف محافظة الحسكة، أو عموم شمال وشرق سوريا، أو أي جزء آخر من سوريا بمصطلحي «الأغلبية» و«الأقلية» القومية، هو طرح قاصر لا يعكس الحقيقة التاريخية والاجتماعية للبلاد.
فالقضية لا تُقاس بالأرقام المجردة المبنية على افتراضات خاطئة، بل بالجذور التاريخية والأصالة لكل مكون.الشعب الكردي في روجآفاي كردستان وفي شمال وشرق سوريا ليس جالية طارئة ولا أقلية وافدة، بل شعب أصيل يعيش على أرضه التاريخية الممتدة عبر كردستان، والتي تعرضت لتقسيم قسري بموجب اتفاقيات دولية، أبرزها اتفاقية سايكس-بيكو، حيث أُلحقت أجزاء من هذه الأرض بدول حديثة النشأة، من بينها سوريا.
وبالتالي، فإن وصف الكرد بأنهم «أقلية» داخل سوريا يتجاهل هذه الحقيقة التاريخية، ويختزل قضية شعب بأكمله في إطار إحصائي ضيق، في حين أنهم مكون رئيسي وأصيل من مكونات البلاد، يتمتعون بلغتهم وثقافتهم وخصوصيتهم السياسية القومية.
إن سوريا، منذ نشأتها الحديثة، لم تكن دولة أحادية القومية في يوم من الأيام، بل هي بلد متعدد القوميات والأديان، يضم العرب والكرد والسريان الآشوريين وغيرهم، إلى جانب المسلمين والمسيحيين واليهود والإيزيديين. وهذا التنوع ليس حالة طارئة، بل هو جوهر الهوية السورية.
كما أن التركيبة الديموغرافية الحالية لسوريا هي نتاج إجراءات عنصرية وشوفينية بحق الكرد، حيث تم تهجيرهم قسرًا من أراضيهم التاريخية، وتوطين العرب الغمر وغيرهم في مناطقهم لإنشاء ما يُعرف بالحزام العربي.
ويضاف إلى ذلك التغييرات الديموغرافية التي طالت مناطق عفرين وكري سبي وسري كانيه.
لذلك، فإن الحديث عن «دولة عربية» بالمعنى القومي الإقصائي لا يتوافق مع الواقع التاريخي، ولا مع متطلبات بناء دولة حديثة عادلة.
إن السبيل الصحيح يكمن في الاعتراف الصريح بالتعددية القومية والدينية، وبناء نظام سياسي تعددي لامركزي يضمن الشراكة الحقيقية بين جميع المكونات، بعيدًا عن منطق الغلبة العددية أو الإقصاء.
إن الدول التي تتعرض للأزمات البنيوية لا بد لها أن تعيد النظر في مفاهيمها التقليدية، وأن تبني من جديد دولة قادرة على الصمود، وذلك من خلال الاعتراف الصريح بمشكلاتها المستعصية ووضع الحلول العادلة و الجذرية لها، لا من خلال تكرار المصطلحات التي تهمش مكوناتها وتعمق القضايا الوطنية التي تحتاج إلى معالجات حقيقية.
إن تعزيز العيش المشترك لا يتحقق من خلال إعادة إنتاج مفاهيم الأغلبية والأقلية، بل عبر الاعتراف المتبادل بالحقوق المتساوية، وصياغة عقد وطني جديد يعكس حقيقة سوريا كدولة تعددية لامركزية، لا تختزل في هوية واحدة، بل تزدهر بتنوعها.
وفي الوقت الذي ندين فيه مثل هذه التصريحات التي تعكس ذهنية اقصائية، نطالب السلطة السورية المؤقتة بوضع حد لهذه السلوكيات التي لا تخدم إلا أعداء شعبنا.
قامشلو، ٥ نيسان ٢٠٢٦م
اسماء الاحزاب الموقعه على هذا البيان
1 -المؤتمر الوطني الكردستاني (k N K )
2- حزب الاتحاد الديمقراطي.
3 – حزب الخضر الديمقراطي-.
4 – حزب السلام الديمقراطي الكردستاني
5- حزب الشيوعي الكردستاني.
6- البارتي الديمقراطي الكردستاني- سوريا
7- الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
8 – الحزب اليساري الكردي في سوريا.-
9- الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا. –
10- حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني 11- حركة التجديد الكردستاني. –
12- اتحاد الشغيله الكردستاني.-
13 – حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.
14 – حركة الاصلاح- سوريا.-
15- حزب التآخي الكوردستاني. –
16- حزب روچ الديمقراطي الكردي في سوريا.
17- حركة المجتمع الديمقراطي -تف دم
18- مؤتمر ستار –
19- حزب النضال الديمقراطي.
20 – تيار المستقبل الكردستاني.-
21- الحزب الديمقراطي الكوردستاني- غرب كوردستان.-
22- حزب التجمع الوطني الكردستا٨ني .
23- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي).-
24- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
25-حزب المحافظين الكردستاني
26- التيار السوري الاصلاحي
27_ الحزب الليبرالي الكردي في سوريا
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=85399
مقالات قد تهمك









