وردت أنباء يوم الأحد عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا في قصف متبادل بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في شمال غرب سوريا، مما يزيد الضغط على وقف لإطلاق النار بالمنطقة توسطت فيه روسيا وتركيا، وفق ما نقله رويترز.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 45 شخصا قتلوا في الأيام الخمسة الأخيرة فقط، وأن معظمهم سقط نتيجة للقصف الحكومي لمناطق المعارضة.
وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس عن مقتل تسعة مدنيين على الأقل بينهم طفل، جراء قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام، موضحاً أن خمسة منهم قتلوا في القصف على قرية النيرب، وثلاثة في مدينة سراقب وآخر في قرية الخوين، في محافظة إدلب.
٥ شهداء و ١٨ جريحاً مدنيون بينهم طفل وامرأة جراء قصف أسدي على بلدة النيرب صباح اليوم بصواريخ تحمل قنابل عنقودية #ادلب #سوريا pic.twitter.com/uTo7iKfbKv
مقالات قد تهمك
فصل أكثر من 400 موظف من قبل مديرية التربية في حمص وسط سوريامنع 3 منصات إعلامية في سوريا من العمل يثير مخاوف جدية بشأن حرية التعبير والإعلامتصاعد الهجمات ضد الكرد في عين عيسى ورأس العين وريف كوباني: تهديدات واعتداءات ممنهجة تدفع نحو التهجير القسريوفاة الشاب “فاطر راتب حمدان” تحت التعذيب بعد احتجازه في سجن بحماة… وتوثيق سلسلة انتهاكات أخرى في حمص وطرطوسخطر الألغام يهدد حياة الأطفال في ريف عين عيسى: توثيق مصوّر لانفجار أثناء اللهو ومحاولات تفكيك بدائيةتوثيق هجوم لأنصار السلطة في سوريا على مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف حماة— ابو الهدى الحمصي (@aboalhodaalhoms) ٧ أبريل ٢٠١٩
في غضون ذلك قالت وسائل الإعلام الحكومية السورية إن خمسة أشخاص قتلوا في بلدة مصياف الخاضعة لسيطرة الحكومة.
الطفلة بتول ديوب ٦ سنوات أصيبت نتيجة القذائف الصاروخيه التي أطلقتها المجموعات الأرهابيه على مدينة مصياف .. pic.twitter.com/429o11A3sr
— سوريا العظمى (@liongeneral19) ٧ أبريل ٢٠١٩
وتخضع إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة لاتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، على خطوط التماس بين قوات النظام، وهيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى صغيرة. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.
تموز نت / وكالات
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=50027





