إصابة 6 أشخاص واعتقال نحو 20 آخرين خلال احتجاجات على أزمة المياه في تل منين وعين منين بريف دمشق

تكبير الصورة

شهدت بلدة تل منين بريف دمشق احتجاجات شعبية رفضًا لحفر آبار جديدة في أراضي البلدة، في ظل أزمة مياه خانقة تعاني منها المنطقة منذ سنوات، حيث يضطر السكان إلى شراء المياه أو الاعتماد على مصادر بديلة لتلبية احتياجاتهم.

وبحسب مصادر محلية، أطلقت قوات الأمن السورية النار لتفريق المحتجين الذين اتهموا جهات متنفذة بحفر الآبار لتحقيق مصالحها الخاصة، ورددوا هتافات تندد بإطلاق النار ووصفوا العناصر الأمنية بـ”الشبيحة”. وأضافت المصادر أن العناصر الأمنية اعتدت على المحتجين، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه رصد تصاعدًا في حدة التوتر في بلدتي التل وعين منين بريف دمشق، على خلفية خلافات تتعلق بآبار مياه الشرب وتقاسم الموارد المائية بين البلدتين، الأمر الذي أدى إلى اندلاع احتجاجات شعبية أعقبتها حملة أمنية واسعة.

وأوضح المرصد، نقلًا عن مصادره، أن التحركات بدأت بوقفة احتجاجية سلمية نظمها أهالي عين منين اعتراضًا على استمرار حفر آبار في أراضيهم دون إذن، مشيرين إلى أن أهالي التل يستثمرون 16 بئرًا ضمن أراضي منين، في حين يستفيد أهالي عين منين من خمسة آبار تقع ضمن أراضي التل، وهو ما فاقم الخلاف بين الجانبين.

وأضاف المرصد أن الاحتجاجات تطورت لاحقًا إلى قطع طرقات، بالتزامن مع انتشار أمني واسع شمل مدرعات وأكثر من ألفي عنصر أمن، تخلله اعتقال نحو 20 شخصًا، إلى جانب تسجيل اعتداءات على عدد من المواطنين، ما أدى إلى تصاعد حالة الاحتقان في المنطقة.

وتشهد بلدتا التل وعين منين حالة من التوتر والترقب، وسط مطالبات شعبية بمعالجة أزمة المياه عبر الحوار، والإفراج عن المعتقلين، وتجنب اللجوء إلى التصعيد الأمني الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

× Zoomed Image
Scroll to Top