استفزازات ترافق استقبال القافلة الثانية لمهجري عفرين في مركز المدينة

شهدت مدينة عفرين، مساء السبت 4 نيسان 2026، تسجيل استفزازات واعتداءات خلال استقبال القافلة الثانية من مهجري عفرين الكرد، وفق ما أفادت به مصادر محلية لـ«عفرين الآن».

وبحسب المعلومات، أقدمت مجموعات من المستوطنين على استفزاز الأهالي الكرد في محيط منطقة القوس وشارع المازوت وعند دوار الخوذة، أثناء تجمعهم لاستقبال القافلة، حيث رددت شعارات عنصرية وجهادية، وشغّلت أغاني وصفت بالاستفزازية، كما احتكت جسدياً بالمواطنين الكرد عبر دفعهم، ورفعت صوراً لصدام حسين.

وأشارت المصادر إلى منع الأهالي من رفع العلم الكوردي، إضافة إلى قيام عناصر من قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية بنزع العلم الكوردي من يد أحد الشبان خلال مشاركته في الاستقبال.


في الأثناء، وصلت القافلة الثانية من العائدين من مهجري عفرين إلى مركز المدينة، بعد انطلاقها صباح اليوم من مدينة قامشلو، وسط استقبال شعبي من أهالي عفرين الذين تجمعوا لاستقبال ذويهم العائدين بعد سنوات من التهجير.

وكانت القافلة قد انطلقت عند الساعة السادسة صباحاً من دوار يوسف كلو في قامشلو، وضمت نحو 200 عائلة توزعت على 80 مركبة نقل خاصة، و48 مركبة محمّلة بالمستلزمات، إضافة إلى 14 حافلة.

ورافقت القافلة إجراءات أمنية، حيث سارت تحت حماية مركبات تابعة لقوى الأمن الداخلي، بإشراف نائب قوات الأمن الداخلي في الحسكة “سيامند عفرين”، إلى جانب فرق من الدفاع المدني السوري، بهدف تأمين سلامة العائلات خلال الرحلة.

وتنحدر العائلات العائدة من منطقة راجو ومركز مدينة عفرين، في حين كانت الدفعة الأولى، التي ضمّت نحو 400 عائلة، قد عادت إلى المدينة في 9 آذار الماضي.

ويأتي تحرك هذه القوافل في إطار تطبيق بنود الاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني.

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top