اشتباكات بين جهاديين فرنسيين وقوات تابعة للشرع في إدلب والمهاجرون الأوزبك يعلنون دعمهم للمهاجرين الفرنسيين

تتواصل الاشتباكات منذ ليلة أمس الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 بين جهاديين فرنسيين وقوات الأمن العام التابعة لـ أحمد الشرع (الجولاني)، بعد اقتحام “مخيم الفرنسيين” في مدينة حارم غربي إدلب بسوريا، معقل كتيبة “الغرباء” بقيادة الجهادي الفرنسي من أصل سنغالي عمر أومسين، بهدف تسليم عناصر مطلوبين لفرنسا، وفق ما أفاد المرصد السوري.

ويضم المخيم العشرات من المقاتلين الفرنسيين ومن شمال إفريقيا (الجزائر والمغرب وتونس) ويتحدث الجميع باللغة الفرنسية.

 


إلى ذلك أعلن عدد من المهاجرين الأوزبك اليوم عبر شريط مصور استعدادهم لدعم ومساندة المهاجرين الفرنسيين، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين المهاجرين الفرنسيين وعناصر قوات الأمن العام، عقب اقتحام الأخيرة مخيم المهاجرين بشكل مفاجئ.


وترافقت الاشتباكات مع تحليق طيران مسير في أجواء المخيم، فيما أطلق المهاجرون الفرنسيون فزعة من مقاتلين أجانب مع اشتداد حدة المواجهات.

وفي المقابل، تشهد المواقع الأخرى التي تضم مهاجرين أجانب حالة استنفار كامل وتأهب وترقب، استعدادًا لأي تطورات جديدة، فيما تحاول قوات الأمن فرض السيطرة على المخيم وسط أجواء من التوتر الشديد.

وشنت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية حملة أمنية موسعة استهدفت “مخيم الفرنسيين” في مدينة حارم غربي إدلب، معقل كتيبة “الغرباء” بقيادة الجهادي الفرنسي من أصل سنغالي عمر أومسين، بهدف تسليم عناصر مطلوبين لفرنسا.

وخلال المواجهات التي بدأت الليلة الماضية، وردت معلومات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من المهاجرين الفرنسيين وعناصر الأمن خلال محاولتها اقتحام المخيم، مستخدمة أسلحة خفيفة ومتوسطة، بالإضافة إلى اعتقال جهاديين فرنسيين.
ووفقاً للمعلومات، جاءت العملية بعد تهديدات أمنية من داخل المخيم. كما أكد الأمن العام أن هدف العملية هو اعتقال “أومسين” وإنهاء نفوذه داخل المخيم، مع الحرص على سلامة النساء والأطفال ومنع امتداد المواجهات إلى شمال إدلب، فيما قالت مصادر في قيادة الكتيبة الفرنسية إن الهدف هو حل الكتيبة وتسليم قادتها وعناصرها إلى فرنسا.

ويصاحب العملية ضد الكتيبة الفرنسية في حارم حملة موسعة ضد كل المواقع التي يعيش فيها مهاجرون أجانب في محافظة إدلب بحثًا عنهم.

وردت معلومات إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وعد فرنسا بإنهاء تواجد الجهاديين الفرنسيين في سوريا وتسليمهم إلى باريس، كما وعد الرئيس فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى موسكو بتسليم المهاجرين الروس والشيشانيين لروسيا على مراحل متباعدة، لتجنب أي انتفاضة بين المهاجرين ضد حكومة وقوات الشرع.

ومن جهتها، أصدرت جماعة المهاجرين الفرنسيين في حارم “فرقة الغرباء” بيانًا ادعت فيه أن الحكومة الانتقالية تنفذ خطة للقضاء على المهاجرين الأجانب بالتعاون مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي، بما فيه فرنسا، وأنها بدأت بالمهاجرين الفرنسيين.

المصدر: المرصد السوري

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top