نفذ طيران “التحالف الدولي” فجر اليوم عملية إنزال جوي دقيقة في مخيمات أطمة شمال إدلب، استهدفت منزلاً كان يختبئ بداخله قيادي بارز في الصف الأول لدى تنظيم داعش “الدولة الإسلامية” يُعرف باسم “أبو حفص القرشي”، وفق ما أفاد المرصد السوري.
وشارك في العملية عدة مروحيات انطلقت من مطار صرين بريف عين العرب (كوباني)، فيما انتشرت قوات خاصة بكثافة في الشوارع المحيطة، بالتزامن مع فرض الأمن العام طوقاً أمنياً حول المنطقة، وسط إطلاق نار من قبل العناصر المقتحمة وإجراءات أمنية مشددة على السكان قرب الموقع المستهدف.
وتمكنت القوات المهاجمة من السيطرة على المكان واعتقال القيادي، ولا يعلم مصير نساء من جنسيات غير سورية كنّ برفقته، إذا ما تم اعتقالهن من قيل الأمن العام أو “التحالف الدولي”.
كما أفادت مصادر محلية بأن الأمن العام أخرج جثة من الموقع المستهدف بعد انتهاء العملية التي استمرت نحو ساعة ونصف قبل مغادرة الطائرات المنطقة.
ويُعرف “أبو حفص القرشي” بأنه من الجنسية العراقية، ويُعتبر من أبرز الشخصيات الناشطة في صفوف التنظيم، حيث تولى مهمة تجنيد المقاتلين الأجانب وتسهيل تحركاتهم داخل سوريا.
وفي 10 تموز الماضي، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 3 شخصيات جهادية في استهدافين جويين يُرجّح تنفيذهما من قبل “التحالف الدولي” في ريف إدلب الشمالي.
وقع الاستهداف الأول بعد استهداف دراجة نارية بالقرب من بلدة الدانا شمالي إدلب، ما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل شخصين كانا على متنها. وبعد ساعات فقط، استُهدفت سيارة مدنية قرب تجمع الكرامة في المنطقة ذاتها، ما أسفر عن مقتل شخص واحتراق السيارة.
وجاء هذا التصعيد بعد يومين من عملية اغتيال طالت شخصاً يُدعى “أبو عائشة العراقي” يحمل الجنسية العراقية، حيث أطلق مجهولان يستقلان دراجة نارية النار عليه في قرية عزمارين بريف إدلب الغربي، ما أدى إلى مقتله على الفور. ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، التي تشابهت ظروفها مع حادثة اغتيال “أبو خالد العراقي السامرائي” في 22 آذار الماضي على طريق دلبيا–سلقين بريف إدلب.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=74201





