الزعيم الكردي مسعود بارزاني: هاجموا مقرنا خمس مرات

أدان الزعيم الكردي مسعود بارزاني الهجمات المتكررة التي تستهدف إقليم كوردستان، مؤكداً أنها تشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار الإقليم، وداعياً السلطات العراقية إلى اتخاذ موقف حاسم إزاءها.

وأشار بارزاني في بيان صادر بتاريخ 29 آذار 2026 إلى أن «إقليم كوردستان لم يكن يوماً جزءاً من الصراعات والتوترات والحروب التي تشهدها المنطقة»، لكنه لفت إلى وجود «مجموعات من الأشخاص -دون أن يردعها أحد- تصب جل تركيزها على كيفية معاداة إقليم كوردستان بشتى الطرق، وتهاجم الإقليم وقوات البيشمركة دائماً بغير حق، وتشكّل تهديداً على حياة واستقرار شعب كوردستان».

وأوضح أن هذه المجموعات نفذت خلال السنوات الماضية عشرات الهجمات «ظلماً وعدواناً ودون أي مبرر» عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين. وأضاف: «منذ بدء هذه الحرب، شنوا أكثر من 450 هجوماً بالصواريخ والمسيرات على إقليم كوردستان ومقرات قوات بيشمركة كوردستان».

ونوه إلى أن مقر إقامته تعرض بدوره لهجمات متكررة، قائلاً: «خلال هذه الفترة أيضاً، هاجموا مقرنا خمس مرات، لكننا التزمنا الصمت لتجنب إثارة القلق والغضب بين الجماهير، وبالأمس هاجموا بمسيّرة منزل رئيس الإقليم في مدينة دهوك». وشدد على أن «الأمر لا يتعلق بمنزل أو مقر شخص بعينه، فكل شبر في كوردستان وكل منازل الكوردستانيين ذات قيمة كبيرة لدينا».

وأكد بارزاني أن هذه الهجمات تمثل «استعداءً صريحاً وظلماً كبيراً وتجاوزاً صارخاً بحق إقليم كوردستان»، داعياً إلى وضع حد «جدي وحاسم» لها. وأضاف أن معالجة هذه الاعتداءات «لا تُحل ببيانات الإدانة أو المكالمات الهاتفية والبرقيات واللجان»، بل تتطلب من السلطات العراقية حسم موقفها.

وشدد بالقول: «على السلطات العراقية أن تحسم أمرها، فإما أن تعلن عدم قدرتها على منع هذه الجماعات الخارجة عن القانون، أو أن تتدخل بجدية لحماية الدولة وتتخذ إجراءات حازمة لعدم السماح بتكرار الهجمات السافرة على إقليم كوردستان».

وفي ختام بيانه، أكد أن «شعب كوردستان سيدافع بإرادة فولاذية عن رسالته السلمية وقضيته العادلة، ولم ولن يتمكن أي تهديد أو اعتداء أو عدو من كسر هذه الإرادة».

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top