ماتزال فرض الاتاوات والضرائب تحت مسميات مختلفة ترهق كاهل المواطنين الكرد في منطقة عفرين سواء المزارعين أو أصحاب الحرف والمهن من قبل اللجنة الاقتصادية التابعة لإدارة المنطقة.
وفي هذا السياق ، تفرض اللجنة الاقتصادية التابعة لإدارة منطقة عفرين اتاوات باهظة تحت مسمى الإيجار الشهري على أصحاب الحرف والمهن الصناعية وغيرها في المدينة الصناعية والتي تبلغ عددها أكثر من 280 محلا وورشة ، بحجة أن هذه المحلات والورش تعود ملكيتها للحزب وأنها أصبحت أملاك عامة .
حيث فرضت اللجنة الاقتصادية الاجرة الشهرية بمعدل 40 دولار للشهر الواحد لكل محل او ورشة واشترطت دفع إيجار ستة أشهر سلفا ، رغم الظروف المعيشية الصعبة في الوقت الحالي التي تمر بها المنطقة تحت طائلة الاستيلاء عليها وطرد اصحابهم منها .
والجدير بالذكر، أن ملكية هذه المحلات والورش تعود لأصحابها الحاليين وقاموا بشرائها من البلدية منذ أكثر من 10 سنوات ، دون أية معارضة أو منازعة من أحد ، وكان المكتب الإقتصادي لفصيل أحرار الشام أحد تشكيلات فصائل مايعرف سابقا ب”الجيش الوطني السوري ” يفرض اتاوات من أصحاب هذه المحلات بعد احتلال المدينة منذ عام 2018 ولغاية الآن ، إلا أنه بعد تشكيل اللجنة الاقتصادية الحالية أصبحت تنازع أصحاب المحلات في ملكيتها وتهدد بالاستيلاء عليها بحجة أنها أملاك عامة ، وعلى أثرها توجه وفد من أصحاب المحلات إلى مدينة حلب والتقى بمحافظ حلب وقدموا شكواهم للسيد المحافظ آملين بالاستجابة لمطالبهم ليتمكنوا من الاستمرار بالعمل لتأمين لقمة عيشهم .
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=78495




