الوضع المعيشي الصعب يجبر سكان إدلب للجوء إلى بدائل غذائية في رمضان

بدأت عائلات كثيرة في منطقة إدلب السورية الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية، البحث عن بدائل غذائية تتناسب بعض الشيء مع الأنماط الاستهلاكية في رمضان وبأسعار مقبولة.

فانتشرت أنواع متعددة من الطعام كاللحوم المجمدة المستوردة من دول غربية عبر تركيا، وهي أنواع رخيصة مقارنة بالسلع المحلية، إلا أنها لا تضاهي اللحوم المحلية بالجودة والمذاق بحسب ما قاله أبو أحمد أحد الباعة في السوق، لموقع “الجزيرة نت”.

ويقول أحد الزبائن في السوق “إن كثيرا من الناس اليوم لا يطيقون شراء كيلو غرام من اللحم الطازج بسعر أربعة آلاف ليرة سورية وخصوصا إن كان عدد أفراد أسرته كبيرا، وبالتالي فإنه يلجأ لشراء اللحوم المجمدة ويشتري بدل الكيلوغرام الطازج أربعة كيلوغرامات منها”.

يحاول السوريون شمال البلاد التمسك بعادات الشهر الفضيل قدر استطاعتهم، لكن الظروف الراهنة أجبرتهم على التخلي عن كثير منها، لا سيما الأنواع الجيدة من التمور كان إقبال الناس عليها كبيرا في الأعوام الماضية.

يقول باسل صاحب محل لبيع التمور والمشروبات الرمضانية للجزيرة نت “يوجد ضعف كبير في إقبال الناس على حاجيات أساسية لديهم على مائدة الإفطار كالتمور وبعض العصائر، التمور الجيدة أسعارها مرتفعة وليس بمقدور غالبية الأهالي شراؤها، فلجأ الكثير منهم إلى التمور السكرية العراقية التي تمتاز برخص ثمنها”.

تموز نت

أضف تعليق