بيان|
بتوجيهات من السلطات السورية المؤقتة، ومن وزارات الإعلام والداخلية وذبابها الإلكتروني ووزارة التربية والتعليم على موقعها الرسمي، لحملة شعواء تتهم المرصد بتشويه الحقائق وتضليل الناس وتطالب الفيسبوك بإلغاء الصفحة التي يتابعها أكثر من 4 ملايين شخص من أنحاء العالم. وتأتي هذه الحملة على خلفية تغطية المرصد لمظاهرات الساحل السوري وما رافقها من أعمال عنف وانتهاكات، إضافة إلى رصد عبارات ذات طابع طائفي استهدفت مدنيين من الطائفة العلوية، فضلًا عن دور المرصد في وأد الفتن، ولا سيما العربية–الكردية. وقد وصل الأمر في حملة وزارة التربية إلى إطلاق تسمية “المرصد السوري لقتل السوريين”، واعتبار الحملة واجب وطني لتحصين الجبهة الداخلية.
إن منظماتنا ومعاهدنا الحقوقية، التي طالما عملت بشكل مشترك مع المرصد السوري لحقوق الإنسان وكان دائما حريصا على دقة المعلومة والتأكد من الخبر ورفض الصمت عن أي انتهاك ترتكبه السلطات السورية منذ أيام النظام البائد وحتى السلطة الدكتاتورية الطائفية الحالية، يستنكر هذا الأسلوب الدنيء في التعامل مع منظمة حقوقية أثبتت مصداقيتها وشفافيتها ورفضها للتستر على أي انتهاك يرتكب بحق المواطن السوري من أي طائفة كان وأي منطقة أو قومية. وتدين أسلوب التهديد الذي تتبعه السلطات الحالية مع معارضيها والمجتمع المدني عموما ومنظمات حقوق الإنسان المستقلة ماديا وسياسيا عن أية حكومة في العالم. ونحن على ثقة بأن المرصد السوري لحقوق الإنسان لن يتأثر نشاطا وفعلا في التعريف بأي انتهاك يرتكب داخل البلاد.
الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا، هو الضمان الأخير لأمن المواطن والعيش المشترك بين مكونات الغنى السوري وهي الجامع للسوريين بكل أطيافهم من أجل غد مشرق، وليس الحملات والتعبئة الطائفية والغوغائية ضد هذه الفئة من السوريين أو تلك.
إننا نتوجه لكل من يريد خيرا للشعب السوري أن يقف موقفا صارما من سياسات حكومة تعتبر البلطجة وسيلة من وسائل الاستمرار في السلطة.
مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية
المعهد الإسكندنافي لحقوق الإنسان
المعهد الدولي للسلام والعدالة وحقوق الإنسان
الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب
لجنة المتابعة الإنسانية وحقوق الإنسان في سوريا
اللجنة العربية لحقوق الإنسان
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=81859





