تقرير حقوقي حول أوضاع القرى الكردية في سري كانيه /رأس العين

الموقع: سري كانيه / رأس العين

المنطقة المتأثرة: الأرياف المحيطة، بما فيها قرية عبدو سلام الشرقي-قرية كردية- تقع جنوب شرق المدينة .
أولًا: خلفية عامة
تقع منطقة سري كانيه /رأس العين في شمال شرق سوريا، وتضم عددًا كبيرًا من القرى الكردية التي يعتمد سكانها بشكل أساسي على الزراعة وتربية المواشي. شهدت المنطقة خلال السنوات الأخيرة عمليات عسكرية وأمنية متكررة أدت إلى تغيّرات ديموغرافية وأضرار واسعة في البنية التحتية.
ثانيًا: الانتهاكات الموثقة
تشير المعطيات الميدانية وشهادات السكان إلى ما يلي:
تدمير واسع للمنازل: تعرّضت غالبية القرى، ومنها قرية عبدو سلام الشرقي، لعمليات تخريب أدت إلى تدمير جزئي أو كلي للمنازل.

تخريب البنية التحتية: شمل ذلك المياه والكهرباء والطرق، ما أدى إلى شلل شبه كامل في الخدمات الأساسية.
نهب الممتلكات الخاصة: أفاد سكان محليون بوقوع عمليات سرقة لمحتويات المنازل والأراضي الزراعية.
تهجير قسري للسكان: أدت هذه الظروف إلى نزوح غالبية السكان، مع صعوبة أو استحالة عودتهم في الوقت الحالي.
ثالثًا: الوضع الإنساني
المنطقة غير آمنة من كافة النواحي نتيجة تواجد الفصائل العسكرية والقواعد التركية.
معظم القرى المتضررة أصبحت غير قابلة للسكن بسبب الدمار وغياب الخدمات.
يعاني المهجرون من أوضاع معيشية صعبة في مناطق اللجوء أو النزوح الداخلي.
غياب أي جهود فعالة لإعادة الإعمار أو ضمان العودة الآمنة للسكان.
رابعًا: التكييف القانوني
*الوضع الحالي غير آمن من كافة النواحي.
*حتى الآن تشكل هذه الانتهاكات خرقًا لعدد من القوانين والمعايير الدولية، منها:
*انتهاك القانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بحماية المدنيين والممتلكات.
*تدمير الممتلكات دون ضرورة عسكرية، وهو أمر محظور بموجب اتفاقيات جنيف.
خامسًا: التوصيات
*فتح تحقيق دولي مستقل لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين.
*ضمان عودة آمنة وطوعية للنازحين إلى مناطقهم الأصلية.
*إطلاق برامج عاجلة لإعادة إعمار القرى المتضررة.
تأمين الحماية للسكان المدنيين ومنع تكرار الانتهاكات.

المكتب الحقوقي والتوثيق في لجنة مهجري سري كانيه /رأس العين
26/3/2026

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top