قتل رجل مدني كردي أثناء محاولته العبور من مدينة الرقة باتجاه محافظة الحسكة، في واقعة تتضمن مؤشرات خطيرة على ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء والتمثيل بالجثمان، وذلك في سياق نزاع مسلح غير دولي تشهده سوريا.
ووفق المعلومات المتاحة، عُثر على جثمان السيد مسعود رشيد محمد، وهو مدني كردي من أهالي قرية جالا – في ريف عفرين، وقد ظهرت على الجثمان آثار إطلاق نار وفصل الرأس عن الجسد. وتشير الوقائع إلى أن الضحية قُتل أثناء محاولته الفرار من مدينة الرقة باتجاه الحسكة قبل أيام من العثور على الجثمان.
وبحسب إفادات ذويه، تمكّنت عائلة الضحية من دفن الجثمان في قريتهم بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير 2026. كما ورد أن الضحية هو نجل السيدة أليفة. وتُنسب مسؤولية الواقعة، بحسب المعطيات الواردة، إلى مسلحين تابعين للجيش العربي السوري/السلطة الموقتة بقيادة هيئة تحرير الشام، وكذلك إلى عناصر من قوات وزارة الدفاع السورية، وذلك استنادًا إلى روايات محلية متقاطعة.
تأتي هذه الواقعة في سياق حملة عسكرية واسعة النطاق تنفّذها القوات المذكورة أعلاه، استهدفت مناطق ذات غالبية كردية. أسفرت هذه العمليات عن مقتل واختفاء واعتقال آلاف المدنيين والمقاتلين الكرد، إلى جانب تسجيل انتهاكات جسيمة أخرى، في ظل تعتيم إعلامي شبه كامل وغياب آليات مستقلة وفعّالة للتحقيق والمساءلة.
English version: Click here
المصدر: رايتس مونيتور
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=82709



