حسان عقاد يكشف تفاصيل جديدة عن ضغوط قال إن محمد حمشو مارسها لإسكات حملاته عن طريق ميساء قباني

تكبير الصورة

المخرج والناشط السوري قال إن اتصالات وصلت إلى شخصين من دائرته، وعُرض في أحدها مبلغ مالي مقابل سكوته، فيما أشار إلى دور الناشطة ميساء قباني في نقل رسائل وتهديدات

كشف المخرج والناشط السوري حسان عقاد تفاصيل جديدة عن الضغوط التي قال إن رجل الأعمال محمد حمشو، المعروف بارتباطه الوثيق بالنظام السابق، مارسها في محاولة لوقف حملاته ضده.

وقال عقاد، في مقابلة إعلامية، إن حمشو حاول التأثير عليه بـ«الترغيب والترهيب»، مؤكداً أن اتصالات وصلت إلى شخصين من دائرته، عُرض في أحدها مبلغ مالي مقابل سكوت عقاد. وامتنع عن كشف اسمي الشخصين حفاظاً على سلامتهما.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

وكان اللافت في رواية عقاد ذكر اسم الناشطة السورية الأميركية ميساء قباني، إذ قال إن حمشو استعان بها للتواصل معه، وإنها لم تكتفِ بنقل الرسالة، بل وصل بها الأمر، وفق روايته، إلى التهديد بأن حمشو «واصل» وقادر على رفع دعاوى ضدهم.


وتعود المواجهة إلى حملة «هاتوا الفلوس اللي عليكم» التي أطلقها عقاد لملاحقة أصحاب التعهدات المالية المعلنة في حملات التبرع، قبل أن تتسع لتشمل نشاطاً ضد حمشو ومصالح تجارية مرتبطة به.

كما دخل الإعلامي موسى العمر على خط القضية، بعد مطالبة عقاد له بالوفاء بتعهد مالي، ليتحول الخلاف إلى سجال ثم شكوى قضائية.

وفي 17 حزيران، اعتقل الأمن الجنائي عقاد في دمشق على خلفية شكاوى تتعلق بالقدح والذم والتشهير، قبل الإفراج عنه في 21 حزيران بعد إسقاط العمر دعواه.

وبقيت حينها دعوتان أقامهما حمشو عبر شركتي «المتحدة» و«ريتنجو»، على خلفية حملة تناولت «سينالكو» وفندقاً في يعفور.

وتعيد شهادة عقاد الجديدة إلى الواجهة ملف الضغوط التي قال إنه تعرض لها خلال مواجهته مع حمشو، وهذه المرة بأسماء وتفاصيل لم يسبق أن كشفها.

× Zoomed Image
Scroll to Top