الإعلان جاء ضمن قائمة لمقاتلين استُشهدوا بمناطق مختلفة، والراحل يُعد أبرز القيادات الكردية المنسقة مع القوات الأمريكية ومؤسس المنظومة الأمنية في شمال شرق سوريا “روج آفا”
أُعلن في مدينة الحسكة عن استشهاد جوان إبراهيم، مؤسس قوات الأمن الداخلي “الآسايش” في غرب كردستان (“روج آفا”)، وأحد أبرز القيادات الكردية التي نسقت ميدانياً وأمنياً مع القوات الأمريكية منذ بداية دخولها المنطقة.
وجاء الإعلان عبر وسائل إعلام مقربة من حزب العمال الكردستاني، اليوم الاثنين (2 نوفمبر 2026)، حيث تقرر نصب خيمة استذكار يوم غدٍ الثلاثاء في مدينة الحسكة لثلاثين مقاتلاً ومقاتلة من قوات الدفاع الشعبي (HPG) ووحدات المرأة الحرة – ستار (YJA-STAR) ممن استُشهدوا في أوقات وأماكن مختلفة، ورد اسم إبراهيم ضمن قائمتهم دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وينحدر إبراهيم من أسرة كردية معروفة بوطنيتها في مدينة سري كانيه (رأس العين)، وكان جده أحد رجال الدين البارزين فيها. وتعد مسيرته حافلة بمحاربة تنظيم “داعش” والنظام السوري والميليشيات الإيرانية؛ إذ نُقلت عنه تجاربه العسكرية السابقة من جبال قنديل التي لجأ إليها هرباً من نظام الأسد للانضمام إلى حزب العمال الكردستاني، قبل أن يعود إلى المناطق الكردية السورية أواخر عام 2011 ليؤسس جهاز “الآسايش” الذي ضم نحو 15 إلى 16 ألف عنصر من الأكراد والعرب وبقية العرقيات.
وكان إبراهيم قد أدلى بحوار صحفي نُشر في 27 يوليو 2017 بجريدة “عكاظ” (حاوره عبدالله الغضوي)، كشف فيه عن رؤيته الأمنية والسياسية لأبرز ملفات المنطقة، والتي تتلخص في النقاط التالية:
وأكد إبراهيم حينها أن المشروع الإيراني في سوريا والمنطقة أشد خطورة من تنظيم “داعش” لكونه مشروعاً إقليمياً مبرمجاً يهدف للسيطرة وإلغاء الشخصية السورية، واصفاً شخصية قاسم سليماني بأنها الأكثر خطراً.
ونفى تماماً وجود أي تنسيق أمني أو عسكري بين “الآسايش” والنظام السوري، أو تزوده بالسلاح منه، مشيراً إلى أن أسلحتهم قادمة من التحالف الدولي، ومستدلاً بعدم منطقية قبول الولايات المتحدة بوجود مثل هذا التنسيق.
ونفى وجود أي علاقة سياسية أو عسكرية بين أكراد سوريا وأكراد تركيا سوى الرابط القومي، مؤكداً أن الصراع التركي مع حزب العمال الكردستاني شأن داخلي تركياً، وأن حل المشكلة يكمن في الداخل التركي. وعن رفع صور عبدالله أوجلان، أوضح أن ذلك حالة اجتماعية ومعنوية ترتبط بمحبة الأكراد له وتأثرهم به، وليست تطبيقا لأجندة سياسية فرضها الرجل المسجون.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






