رفع راية التوحيد في ريف دمشق خلال فعالية بالعتيبة

تكبير الصورة

مشاركة مشايخ وشخصية برلمانية وتأكيد دعم قوات الأمن

شهدت بلدة العتيبة في الغوطة الشرقية حدثاً مميزاً تم خلاله رفع ما أطلق عليه المنظمون "راية التوحيد"، إلى جانب توزيع "اللباس الشرعي" على نساء وفتيات المنطقة.

نشر مجلس بلدة العتيبة صوراً للفعالية موضحاً حضور الشيخ السلفي عبد الرزاق المهدي وعدد من المشايخ ووجهاء البلدة، بالإضافة إلى عضو مجلس الشعب زكريا السابح، حيث ارتفعت الراية وسط تجمع كبير من الأهالي.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

تزامن ذلك مع نشاط "حملة الذهبي للحجاب الشرعي" التي نشرت صوراً من العتيبة وشكرت المشايخ و"قوات الأمن العام" على دعمهم، في منشور يحمل تاريخ 22 أيلول/سبتمبر.

لم يكن هذا الحدث الأول للراية بعد دعوة المهدي، ففي 13 آب/أغسطس دعا الشيخ عبد الرزاق المهدي إلى رفعها في دمشق ومختلف المناطق، مؤكدًا أن الهدف هو إظهار أن "الإسلام منتصر في أرض الشام" وربطها بالذين سُجنوا أو قُتلوا من أجلها.

بعد ذلك شارك المهدي شخصياً في رفع الراية بساحة دير العصافير بريف دمشق عقب افتتاح معهد للعلوم الشرعية، وفق ما ورد على قناته.

تظهر هذه السلسلة من الفعاليات انتقال دعوة المهدي من الخطاب الإعلامي إلى أنشطة ميدانية متكررة، حيث أضافت فعالية العتيبة بُعداً آخر بدمج رفع الراية مع حملة اجتماعية دينية، وحضور شخصية برلمانية، وإعلان المساندة من قوات الأمن العام.

المصدر: سيريا_ميرور


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top