سيبان حمو يشيد بدور الكرد في “الثورة السورية” ويؤكد على المساواة بين المواطنين

قال معاون وزير الدفاع السوري سمير علي أوسو “سيبان حمو” عبر حسابه على منصة أكس “في ذكرى الثورة السورية، نستذكر بفخر تضحيات جميع الشعب السوري بمكوناته، بما في ذلك دور الشعب الكردي العريق منذ تأسيس سوريا الحديثة”.

وأضاف حمو “نرفع أسمى آيات التقدير والاحترام لشهداء الثورة الذين ضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن،نؤكد التزامنا ببناء دولة مدنية حديثة، تقوم على سيادة القانون، العدالة الاجتماعية، والمساواة بين جميع المواطنين. سنعمل على تعزيز الوحدة الوطنية،لتحقيق مستقبل مشرق يلبي تطلعات جميع السوريين، ويكرم ذكرى شهدائنا”.


وفي العاشر من آذار 2026 أعلنت دمشق تعيين قائد وحدات حماية الشعب “الكردية” سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.

وأفاد مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون، لوسائل إعلام رسمية “تعيين سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية”.

كما أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان أن “عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو، بدأ مهامه رسمياً كمعاون لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية، في خطوة تؤكد التزام جميع الأطراف السورية بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأضاف أن “هذا التعيين يأتي في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني ويعكس جهوداً مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية، مكافحة الإرهاب، وتسهيل إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، مع الحرص على حماية مصالح جميع السوريين وتعزيز التعاون الوطني على مستوى القيادة العسكرية العليا”.

وأدى حمو المتحدر من منطقة عفرين دورا رئيسيا في المفاوضات مع دمشق، والتي أفضت بعد أسابيع من التصعيد العسكري الى توقيع اتفاق في كانون الثاني/يناير، نص على دمج تدريجي لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار الدولة السورية.

وفي 22 شباط 2026 أعلنت الرئاسة السورية أن رئيس المرحلة الانتقالية للبلاد أحمد الشرع، كلف العميد زياد العايش كمبعوث رئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني (يناير) مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وتحقيق الاندماج.

وأعلنت الحكومة السورية التي يرأسها الشرع في 29 يناير الماضي الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.

وشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية وتشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من قوات “قسد” في محافظة الحسكة إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني “عين العرب” ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top