غرفة تجارة وصناعة السويداء تندد بتصريحات وزارة الداخلية وتطالب برفع الحصار

أصدرت “غرفة تجارة وصناعة السويداء” بياناً رسمياً يوم الجمعة 22 أغسطس 2025، رداً على تصريحات العميد أحمد الدالاتي، قائد ما يُعرف بـ”الأمن الداخلي” في السويداء التابع لوزارة الداخلية، بشأن إدخال المواد الغذائية إلى المحافظة. وكشف البيان عن تفاصيل الحصار المفروض على السويداء وتعرض التجار للابتزاز، مؤكداً عدم صحة ادعاءات الوزارة.

نفي التنسيق مع حكومة دمشق

أكدت “غرفة تجارة وصناعة السويداء” في بيانها أنها “تنفي نفياً قاطعاً” ما ورد في تصريح وزارة الداخلية بشأن وجود أي تنسيق أو تواصل مع حكومة دمشق “منذ بدء الحرب البربرية التي شنتها حكومة الأمر الواقع على محافظة السويداء”، وفق تعبير البيان.

ابتزاز التجار على الحواجز الأمنية

كشف البيان أن بعض التجار من أبناء المحافظة، الذين حاولوا التواصل مع موردين في دمشق لإدخال شحنات غذائية، تعرضوا لـ”عمليات ابتزاز” على الحواجز الأمنية، حيث “فُرضت عليهم إتاوات مالية مقابل السماح بمرور بضائعهم”. وأشار إلى أن هذه الممارسات منعت وصول المواد الغذائية إلى الأهالي، مما زاد من معاناتهم.

استنكار تصريحات “تُدلّس الحقائق”

استنكرت الغرفة بشدة تصريحات وزارة الداخلية، واصفة إياها بأنها “تُدلّس الحقائق” و”عارية عن الصحة”، واعتبرتها “محاولة لتلميع صورة بعض الجهات الرسمية على حساب معاناة أبناء السويداء”، وفق البيان. وأكدت الغرفة أن هذه التصريحات لا تعكس الواقع المعيشي في المحافظة.

حصار خانق يفاقم الأزمة المعيشية

أوضح البيان أن محافظة السويداء “ما زالت ترزح تحت حصار خانق يمنع إدخال المواد الغذائية والسلع الأساسية إليها بشكل طبيعي ومنتظم”، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة المعيشية للسكان. وأكدت الغرفة أن هذا الحصار يشكل عائقاً رئيسياً أمام تأمين احتياجات الأهالي.

دعت “غرفة تجارة وصناعة السويداء” إلى “رفع الحصار فوراً” وتأمين وصول المواد الأساسية دون عراقيل أو ابتزاز، مؤكدة التزامها بوضع أبناء المحافظة أمام “الصورة الحقيقية” للوضع الراهن. وجددت الغرفة التأكيد على ضرورة تمكين التجار من إيصال البضائع دون قيود أو استغلال.

Scroll to Top