أدان عدد من القادة الكورد، في بيانات وتصريحات متفرقة، الهجوم الصاروخي الذي استهدف قوات البيشمركة في إقليم كوردستان، وأسفر عن استشهاد ستة من المقاتلين وإصابة 30 آخرين، مؤكدين أنه يمثل انتهاكاً لسيادة البلاد ويتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عنهم.
وفي رسالة له بتاريخ 24 آذار 2026، دان الرئيس مسعود بارزاني “بأشد العبارات الهجوم الذي نُفِّذ فجر اليوم بصواريخ إيرانية على مواقع قوات بيشمركة كوردستان”، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن “استشهاد كوكبةً من البيشمركة الأبطال وإصابة عدد آخر بجروح”. وأضاف أنه يتقدم بـ”أحرّ التعازي والمواساة إلى عوائل شهداء هذا الاعتداء غير المشروع”، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى. وشدد على أن “هذا الهجوم يعد عملاً عدائياً ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال”، لافتاً إلى تكرار مثل هذه الاعتداءات “دون مراعاة مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي”، وأوضح أن إقليم كوردستان “لم يكن أبداً جزءاً من الحرب التي تشهدها المنطقة”.
من جانبه، أعلن مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، أن “الهجوم العدائي الغادر والخائن” الذي استهدف مقرات البيشمركة أدى إلى “استشهاد 6 من أبطال البيشمركة وإصابة 30 آخرين”. وأشار في بيانه إلى أنهم “سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا العدوان على إقليم كوردستان”، مضيفاً: “ندعو الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي إلى وضع حد لهذه الهجمات العدائية على إقليم كوردستان”. كما قدم تعازيه لذوي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
بدوره، قال نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، إن “هذا الهجوم هو عدوان مباشر على سيادة البلاد ولا يحتمل أي مبرر، ويتناقض تماماً مع مبادئ حسن الجوار”. وأوضح في بيانه أن الهجوم الصاروخي الإيراني استهدف مقرات قوات البيشمركة في منطقة سوران، مؤكداً أن الإقليم “ملتزم بسياسة عدم الانخراط والابتعاد عن الصراعات”، ولا يمثل “تهديداً لأمن الدول المجاورة”. ودعا الحكومة الاتحادية العراقية والمجتمع الدولي إلى “تكثيف الجهود لمنع تكرار هذه الاعتداءات وحماية سيادة أراضي العراق وإقليم كوردستان”.
مقالات قد تهمك
وفي السياق ذاته، دان بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، القصف، معتبراً أن “استهداف قوات بيشمركة كوردستان يعد انتهاكاً لسيادة الأراضي العراقية وإقليم كوردستان”. وأضاف في بيانه الصادر يوم الثلاثاء (24 آذار 2026): “نطالب الحكومة العراقية والمجتمع الدولي ببذل جهودهم لمنع تكرار أي هجمات مماثلة”، مؤكداً أن إقليم كوردستان “لم يكن يوماً جزءاً من هذه الحرب”، بل عمل على “إيجاد حل سلمي عبر الحوار”.
كما أدان قوباد طالباني، نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان، الهجوم، قائلاً إن “استهداف قوات البيشمركة في كوردستان” يمثل “انتهاكاً لسيادة الأراضي العراقية وإقليم كوردستان ويتنافى مع مبادئ حسن الجوار”. وأشار إلى أنه “على الرغم من أننا أوضحنا موقفنا بصراحة لجميع الأطراف منذ بداية هذه الحرب بأن إقليم كوردستان وقوات البيشمركة ليسوا جزءاً من هذه الحرب، إلا أنه مع الأسف، تم استهداف الإقليم عشرات المرات”، موضحاً أن “في أحدث الحالات، استشهد 6 من أفراد البيشمركة وأصيب عدد آخر بجروح جراء هجوم صاروخي في حدود قضاء سوران”. واختتم بتقديم التعازي لعوائل الشهداء وتمنياته بالشفاء للجرحى.
من جهته، عبّر مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، عن تضامنه، قائلاً: “أشارك الحزن مع شعبنا الكردي في إقليم كردستان وقوات البيشمركة على استشهاد أبطالهم”، مقدماً تعازيه إلى “الرئيس مسعود البرزاني والقادة في الإقليم وعوائل الشهداء”، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وبحسب ما أشارت إليه وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان، فإن الهجوم نُفِّذ بواسطة ستة صواريخ، وأسفر عن “استشهاد 6 من مقاتلي البيشمركة وإصابة 30 آخرين”.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=84897






