أرجع، خير الدين الحلاق، القيادي في معارضة الداخل، الأسباب الرئيسية في أزمة المحروقات إلى “حصار العدو الأمريكي”، كما أسماه، لكنه أكد أن أحد تلك الأسباب “الفساد وسوء إدارة استغلال الأزمات الناتجة عن هذا الحصار”.
وقال الحلاق وهو مشارك في هيئة العمل الوطني السوري- مسار حميميم، لـ تموز نت، أن “الجزء الأكبر من المشكلة عندنا وليست بمصر أو إيران..”.
وأوضح الحلاق أن “هناك خطأ وقعت به إيران وانجر إليه رئيس مجلس الوزراء حول تصدير أزمتنا الى مصر بالضغط عليها إعلامياً وشعبياً معتقدين من أن ذلك سيغير من حقيقة المسألة والخطر في ذلك أنه تماهى مع إعلام الإخوان المسلمين بأن مصر تحاصر سوريا”.
وأشار الحلاق إلى جانب آخر وهو بحسب قوله “سرقة أكثر من نصف قيمة الخط الائتماني الإيراني في سوريا وهذا ما دفع إيران لتوقيفه وزاد ذلك بتأثير الواردات على سوريا ومنها النفط”.
شركة تكامل نتيجة علاقاتها ونفوذها افتعلت الأزمة
ونوه الحلاق أن عملية فساد كانت سبباً أساسياً وراء هذه الأزمة وقال “أما من جهة حيتان رأس المال وشراهتهم كانت هذه المرة قانونية (شركة تكامل) ونتيجة علاقاتها ونفوذها افتعلت الأزمة بزيادة مخصصاتها للضعف وهذا يبرر عن فساد أخلاقي قبل أن يكون فساد مالي”.
وقال الحلاق أنها “عمليه حسابيه بسيطة لو فرضنا أن العائد لكل تعبئه 10 ليرة سورية لـ 200ليتر شهريا، يعني إنك تستطيع أن تعبئ مخصصاتك الشهرية بخمس استخدامات يعني 50 ليرة سورية مردود الشركة شهريا عن كل بطاقة، أما الآن 20 ليتر كل 48 ساعة يعني استخدام البطاقة 10 مرات وهذا يعني أن مردود البطاقة 100 ليرة سورية شهريا”.
وأشار الحلاق أن شركة تكامل هي سعودية، لكن تموز نت، لم تستطع التأكد من ذلك.
ولتجاوز الأزمة الحالية أقترح الحلاق “أن تكون التعبئة يوم مفرد ويوم مجوز لـ 40 لتراً حتى نفاذ المستحق من المخصصات وحصر هذه المخصصات بالسيارات التي سعة محركها 1600 سنتمتر مكعب وما أقل وتعطى حاجة السيارات التي تكون أكثر من 1800 سنتمتر مكعب من البنزين عيار 95”.
وتشهد مناطق سورية زحمة خانقة أمام محطات الوقود، نتيجة نقص مواد المحروقات وعلى رأسها البنزين مما اضطرت وزارة النفط السورية إلى خفض المخصصات اليومية للسيارات الخاصة لتصبح 20 ليتراً كل خمسة أيام.
تموز نت
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=50112