لجنة مهجّري سري كانيه تؤكد متابعتها الحثيثة لملف العودة وتعد بإعلام المهجّرين بأي مستجدات

أصدرت لجنة مهجّري سري كانيه / رأس العين / رش عينو، بتاريخ 8/2/2026، بياناً موجهاً إلى أبناء شعبها المهجّر، أكدت فيه متابعتها المكثفة والمستمرة لملف العودة، وذلك بالتنسيق المباشر مع الجهات العليا والرسمية، حرصاً على تأمين الظروف المناسبة لعودة كريمة وآمنة للأهالي.

وأشار البيان إلى أن اللجنة تواصل جهودها بهدف ضمان عودة منظمة ومدروسة، تحفظ سلامة المهجّرين وحقوقهم وكرامتهم، مشدداً على أنه في حال حدوث أي مستجد أو تطور يتعلق بملف العودة، ستقوم اللجنة بإعلام الشعب بشكل رسمي وشفاف.

وأوضح البيان أن لجنة مهجّري سري كانيه ستتولى بنفسها رعاية وتنظيم عملية العودة، على أن تتم وفق أسس واضحة تضمن الأمن والسلامة، وتراعي أوضاع الأهالي واحتياجاتهم.

ونوّه البيان إلى أمل اللجنة بأن تحمل الفترة المقبلة بشائر الخير، وأن تتكلل جهود الجميع بالنجاح لما فيه مصلحة الأهالي والبلد، مختتماً بالتأكيد على التزامها بمواصلة العمل والمسؤولية تجاه قضية المهجّرين.

يذكر أنه في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، شنّت تركيا بمساندة فصائل من «الجيش الوطني السوري» المدعومة منها عملية عسكرية سُميّت «نبع السلام» على منطقتَي رأس العين/سري كانيه وتل أبيض/كري سبي، وانتهت باحتلال المنطقتين وتهجير أكثر من 200 ألف من سكّانهما.

وتشير تقديرات منظمات سورية محلية مستقلة إلى أنّ أكثر من 85% من سكان رأس العين/سري كانيه ما زالوا مُهجّرين/ات؛ وتراجع عدد الكُرد فيها من نحو 75 ألفاً إلى أقل من 50 شخصاً، فيما انخفض وجود الأرمن والسريان والايزيديين إلى أعداد لا تتجاوز أصابع اليد. وفي تل أبيض تقلّص الوجود الكُردي إلى بضع عائلات.

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top