صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن الرئيس دونالد ترامب تدخل شخصياً مرتين لوقف العمليات القتالية في شمال شرق سوريا، وذلك بهدف تأمين نقل الآلاف من أسرى تنظيم “داعش” وإفساح المجال للعمل على دمج القوات الكردية ضمن القوات الوطنية السورية.
وقال روبيو: «عندما اندلعت هذه الأوضاع في شمال شرق سوريا، انخرط ترامب شخصياً، ليس لمرة واحدة بل مرتين، مع الشرع، وقال له: أوقف القتال حتى نتمكن من نقل سجناء داعش المتواجدين هناك».
وأوضح روبيو أن هناك «آلاف السجناء من تنظيم داعش الذين كان بإمكانهم، بالمناسبة، الهروب وإحداث الفوضى والدمار»، مضيفاً أن الرسالة كانت: «أوقف القتال لنقل هؤلاء السجناء، ومن أجل كسب المزيد من الوقت للعمل على عملية إعادة الدمج—دمج الأكراد في القوات الوطنية السورية. وبالفعل، استجاب الشرع لذلك».
Rubio on Syria:
When this situation erupted in the Northeast of Syria, Trump engaged personally, not once but twice, with al-Sharaa, and he said, “Stop the fighting so that we can move the ISIS prisoners that are there.”
Thousands of ISIS prisoners who, by the way, could have… pic.twitter.com/rfLm2iLPLm
— Clash Report (@clashreport) February 15, 2026
Rubio on Syria:
We had two choices in Syria. Choice number one was to let the place fall apart into 18 different pieces: long-term civil war, instability, mass migration, a playground for terrorists, ISIS running all over the place, Iran getting back in. That was choice number… pic.twitter.com/RwsKfjytX1
— Clash Report (@clashreport) February 15, 2026
وأكد روبيو أن الشرع التزم بكلمته حتى الآن، قائلاً: «لقد حافظ على وعده حتى هذه اللحظة. ومن الواضح أنه يتعين عليه الاستمرار في ذلك، ولكن هذا هو ما تمكنا من تحقيقه». وأردف: «استطعنا الحصول على موافقته، وكان ذلك أمراً حيوياً لأننا تمكنا من نقل هؤلاء السجناء إلى العراق بعيداً عن دائرة الخطر، لتجنب حدوث عملية هروب جماعي من السجون قد تسفر عن انتشار 4000 أو 5000 من قتلة داعش في كل مكان، مما يهددنا في المستقبل».
وأشار وزير الخارجية إلى أن هذا التطور منح وقتاً إضافياً للعمل على اتفاقية دمج تم التوافق عليها بين الكرد والسلطات السورية في دمشق، موضحاً: «لقد أتاح لنا ذلك وقتاً للعمل على اتفاقية الدمج هذه، التي اتفق عليها الأكراد والسلطات السورية في دمشق. والآن، يتعين تنفيذ هذا الاتفاق، وهو أمر لن يكون سهلاً».
وأضاف روبيو أن هناك حاجة للتوصل إلى اتفاقات إضافية مع مكونات سورية أخرى: «هناك اتفاقات أخرى يحتاجون للتوصل إليها مع الدروز والبدو والعلويين، ومع كافة عناصر المجتمع السوري المتنوع للغاية».
واختتم روبيو بالتشديد على أن هذه النتيجة، رغم صعوبتها، تظل أفضل من تفتت سوريا، قائلاً: «نعتقد أن هذه النتيجة، رغم كل الصعوبات التي واجهتها، أفضل بكثير من سورية مجزأة إلى 18 قطعة، مع ما يصاحب ذلك من قتال مستمر وهجرات جماعية واسعة. لذا، نحن متفائلون جداً بهذا المسار».
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=83432






