تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس بأن تبقي فرنسا قواتها في بلاد الشام التي تضم العديد من دول الشرق الأوسط وضمنها سوريا.
وقال ماكرون إن بلاده ستبقى “ملتزمة عسكريا تجاه بلاد الشام ضمن التحالف الدولي السنة المقبلة” لأن “أي تسرع في الانسحاب سيكون خطأ”.
واضاف أمام الجنود في قاعدة عسكرية قرب تولوز بمناسبة العام الجديد ان “الانسحاب المعلن لسوريا لصديقنا الأميركي يجب ألا يحرفنا عن هدفنا الاستراتيجي: القضاء على داعش بحرمان هذه المنظمة الإرهابية من أي موطئ قدم ومنع ظهورها مجددا”.
وتابع ان “القتال لم ينته (…) أفكاري مع أصدقائنا الأميركيين الأربعة الذين سقطوا في الاراضي السورية”.
وأوضح أنه خلال الأشهر القليلة المقبلة، “سنقوم بتكييف استعداداتنا العسكرية وفقا للعمليات والوضع السياسي، لكن سنبقى مشاركين في تحقيق الاستقرار في منطقة” بلاد الشام التي تضم العديد من دول الشرق الأوسط وضمنها سوريا.
وختم ماكرون قائلا “أي تسرع في الانسحاب سيكون خطأ”.
وبحسب “فرانس بريس” تشارك فرنسا التي تعرضت عام 2015 لعدة اعتداءات في التحالف الدولي مع 1200 عسكري من خلال عمليات جوية (5 إلى 10% من الضربات)، وقوات خاصة في سوريا ومدفعية ودورات تدريبية للجيش العراقي.
تموز نت / وكالات
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=49525



