مجلس شباب سوريا الديمقراطية يعلن تشكيل مجلسه العام في اجتماع تأسيسي بالحسكة

انعقد يوم الجمعة الاجتماع التأسيسي للمجلس العام لمجلس شباب سوريا الديمقراطية في مقرّ مجلس سوريا الديمقراطية بمدينة الحسكة، بمشاركة ممثلي الحركات والتنظيمات الشبابية وشبيبة الأحزاب السياسية السورية، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الشبابية المستقلة. وحضر الاجتماع الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية الدكتور محمود المسلط، والرئيس المشترك لمكتب العلاقات في “مسد” حسن محمد علي.

افتُتح الاجتماع بالتوقف عند آخر التطورات السياسية في المنطقة وانعكاساتها المباشرة على المشهد السوري، مع نقاش موسّع حول التحديات الراهنة والمسؤوليات الملقاة على عاتق القوى الشبابية في هذه المرحلة الدقيقة.

وخلال الاجتماع، أكد الدكتور محمود المسلط، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، على البُعد الاستراتيجي لدور الشباب في سوريا، حيث قال:
«الشباب ركيزة بناء سورية المقبلة باعتبارهم أمل المرحلة الجديدة وقادة المؤسسات المستقبلية ما يستدعي وعياً سياسياً ومسؤولية عالية في أدائهم.»
وأضاف: «تعقيدات اللحظة السياسية تتطلب عقلانية في التعاطي وتحصين الساحة الشبابية من محاولات التأثير السلبي أو الاستثمار المغرض.»
وتابع: «مجلس شباب سوريا الديمقراطية فضاء عمل فعلي وليس إطاراً شكلياً، وهو ضرورة لترسيخ دور الشباب في صياغة المسار الوطني.»
وشدد على أن «تنشيط الحراك الشبابي والإعلامي بات مطلوباً، مع تطوير المبادرات الخارجية وتوسيع قنوات التعاون مع المنظمات الدولية كجزء من معادلة الحضور السياسي.»
واختتم بالقول: «الحاجة إلى مقاربات واقعية للانتقال نحو سوريا جديدة تقوم على شراكة الشباب ودورهم القيادي في تجاوز إرث النظام البائد ودفع البلاد نحو أفق أكثر استقراراً ونوراً.»

 

كما أكّد حسن محمد علي، الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مسد، على أهمية الدور الشبابي في التحولات السياسية الراهنة، حيث قال:
«الشباب رافعة المرحلة المقبلة بوصفهم القوة التي قادت التحولات السابقة وقادرة على تقييم الاتجاه السياسي ودفعه نحو الاستقرار.»
وأشار إلى أن «سوريا تتجه نحو لامركزية مرنة بفعل التحولات الإقليمية والدولية وانتهاء إمكانية عودة النظام إلى مركزيته القديمة.»
كما اعتبر أن «اتفاقية 10 آذار مسار واقعي للحل رغم العرقلات التركية، والوجود في دمشق ضرورة لفرض منهج الحوار المتدرج.»
وختم قائلاً: «تحالفات شبابية وطنية ضرورة استراتيجية لضبط المرحلة الانتقالية، وصياغة رؤية تضغط نحو استقرار سوريا ولونها الشبابي الجديد.»

وتواصلت أعمال الاجتماع باستعراض الوضع التنظيمي للمجلس منذ انتهاء أعمال المؤتمر الثالث، بما في ذلك ما أُنجز خلال المرحلة الماضية والتحضيرات التي سبقت انعقاد الاجتماع. كما جرى بحث التعديلات الأخيرة على النظام الداخلي استناداً إلى الملاحظات والمقترحات الواردة في المؤتمر الثالث، ليُصار بعدها إلى المصادقة على الصيغة النهائية للنظام الداخلي، وعلى عضوية أعضاء المجلس العام.

وفي ختام الاجتماع، تمّ إصدار البيان الختامي الذي أُعلنَ من خلاله عن تشكيل المجلس العام بشكل رسمي، مؤكداً على دور الشباب في المرحلة المقبلة ومسؤولياتهم في تعزيز المسار الديمقراطي في سوريا.

 

المصدر: مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top