محكمة سويسرية تغرم ضابط شارك في محاربة “داعش” بسوريا

فرضت محكمة عسكرية سويسرية، غرامة على سارجنت سابق بجيش البلاد بقيمة 500 فرنك سويسري لانضمامه الى المجلس العسكري السرياني الذي يقاتل داعش في سوريا.

ووجدت محكمة بيلينزونا “يوهان كوسار” مذنبا في تهمة اضعاف الدفاعات السويسرية وتهديد الحياد السويسري، إلا أنها برأته من تهمة تجنيد آخرين للانضمام الى المجلس العسكري السرياني، وهي قوات مسيحية تقاتل ضمن تحالف قوات سوريا الديمقراطية، وفق ما نقله موقع يورو نيوز.

وقال ماريو كاملين، الناطق باسم المحكمة، إن المحكمة فرضت ايضا على كورسار سداد ألف فرنك نفقات المحكمة، اضافة الى 4500 فرنك عقوبة جنائية.

وستفرض العقوبة المالية فقط في حال ارتكابه جريمة أخرى خلال السنوات الثلاث القادمة.

كما تمت تبرئة غابريل هوبيل، وهو من أقارب كورسار، من تهم مماثلة.

وقالت وسائل إعلام سويسرية إن يوهان كوسار متهم بالتدريب والقتال مع “المجلس العسكري السرياني” من عام 2013 إلى عام 2015.

ويشير تقرير لموقع “بي بي سي” إلى أن كوسار، المولود فى سويسرا لكن له جذور سورية سريانية مسيحية، لم يحاول إخفاء أفعاله كما أعرب عن فخره لما قام به ضد تنظيم داعش.

وقال كوسار، البالغ من العمر حاليا 37 عاما، إنه سافر إلى سوريا للعمل كصحفي حر، لكنه عندما رأى الجماعات الإسلامية تزحف تجاه الطوائف المسيحية شعر أنه ليس أمامه سوى الدفاع عن هؤلاء المسيحيين.

وكان كوسر قد ساعد في تأسيس المجلس العسكري السرياني، الذي جُنّد لصالحه، وسرعان ما شارك بما تعلمه في الجيش السويسري من مهارات عسكرية، من بينها التدريب على الأسلحة وتشكيل نقاط تفتيش. وفي ذروة القتال كان مكلفا بقيادة ما يزيد على 500 شخص.

تموز نت / وكالات

أضف تعليق