وقفات احتجاجية في قامشلو وعامودا وكركي لكي تطالب بالإفراج عن الأسرى وكشف مصير صحفيين

نظم أصدقاء وعوائل الأسرى لدى الحكومة المؤقتة، اليوم، وقفة احتجاجية أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في حي السياحي بمدينة قامشلو، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى.

وبحسب وكالة ANHA، رفع المحتجون صور أبنائهم ورفاقهم المقاتلين الأسرى، إلى جانب يافطات كُتب عليها: “الحرية حقٌّ ليست مطلباً”، “أمهاتنا ينتظرن.. أين العدالة؟”، “مع الأسرى حتى النصر”، “كل أم تنتظر، تحمل ألف حكاية ألم”، “الحرية لأبنائنا ورفاقنا”، “نحن معكم أيها الأسرى الأبطال”، “قلوب الأمهات تناديكم”، “لأجلنا ضحّوا بأنفسهم فحقٌّ علينا مناصرتهم”، “الأسرى أبطالنا رغم كل القيود”، “لا سلام دون حرية الأسرى”، “الأسرى خط أحمر”، “لقد نفد صبرنا.. نريد أسرانا”، “الحرية لجميع الأسرى الأبطال”، “تم أسرهم غدراً”، و”الأسرى هم الحرية”.

وأمام مبنى الأمم المتحدة، ارتفعت الهتافات: “تحيا مقاومة السجون”، “بالروح بالدم نفدي أسرانا”، “اكسروا قيود وأغلال السجون”، و”نريد أسرانا.. نريد مقاتلينا”.

كما طالب المحتجون بالكشف عن مصير الصحفية إيفا ماريا مجهلمان والصحفي أحمد بولاد، في ظل غياب معلومات واضحة حول وضعهما حتى الآن.

وأكدت عائلات الأسرى أن صبرها قد نفد، مشددة على استمرار تحركاتها حتى تحقيق مطالبها والإفراج عن أبنائها. وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية تنظمها عائلات الأسرى منذ منتصف كانون الثاني، للمطالبة بكشف مصيرهم وضمان حريتهم.

وفي السياق، نظم أهالي الأسرى في مدينة عامودا بمنطقة الجزيرة، اليوم، مظاهرة انطلقت من سوق المدينة، وتوجهت إلى دوار المرأة، قبل أن تتحول إلى وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المحتجزين لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، منذ اندلاع الأحداث في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ودير حافر في كانون الثاني من العام الجاري.

وشارك في الوقفة، إلى جانب عوائل الأسرى، عدد من أهالي المدينة، مؤكدين أن قضية الأسرى تمثل قضية إنسانية، وداعين الأهالي إلى تحمّل مسؤولياتهم والوقوف إلى جانبهم حتى تحقيق مطالبهم.

ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها: “جدران السجن لا تحجب شمس الحق”، “أطلقوا سراح أبنائنا”، “الحرية حق لا يُمس”، “عودة الأسرى قبل أي اتفاق”، “ملف الأسرى يُحل بكلمة، لماذا المماطلة”، و”قلوب الأمهات تحترق على أولادها”.

كما ردد المشاركون شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى، داعين جميع الجهات المعنية إلى العمل الجاد على هذا الملف وإنهائه بأسرع وقت ممكن.

وأكد الأهالي في ختام الوقفة أن صوتهم سيبقى مستمراً حتى تحقيق الحرية لأبنائهم، مشددين على أن صوت الحق لا يجب أن يغيب، وأن قضية الأسرى ستبقى أولوية حتى عودتهم إلى ذويهم.

وفي مدينة كركي لكي، أصدر مجلس طلبة كلية البترول والبتروكيمياء في جامعة روج آفا بياناً من أمام مبنى الكلية في بلدة رميلان.

وأُلقي البيان من قبل الأستاذ سعيد إبراهيم، حيث عبّر عن تضامن الطلبة الإنساني مع الأسرى، مؤكداً أن تحركهم يأتي انطلاقاً من إيمانهم بأن الحرية والكرامة حق أصيل لكل إنسان، لا يمكن التنازل عنه أو المساس به.

وشدّد البيان على أن تجمعهم يُعبّر عن وعي طلابي يتحمّل مسؤوليته الأخلاقية تجاه القضايا الإنسانية، رافضاً الصمت أمام الانتهاكات، ومؤكداً أن الصمت في وجه الظلم يُعد شكلاً من أشكال القبول به.

وأكد الطلبة أن تحركهم سلمي بالكامل ويستند إلى قيم الحوار والاحترام، بعيداً عن أي دعوات للعنف أو الكراهية، مشيرين إلى أن هدفهم إيصال صوت إنساني صادق يطالب بالعدالة وحق الإنسان في العيش بكرامة وأمان وحرية.

ولفت البيان إلى أن الأسرى ليسوا مجرد أرقام، بل أشخاص لهم عائلات وأحلام ومستقبل، وأن تسليط الضوء على قضيتهم واجب إنساني قبل أن يكون موقفاً سياسياً.

 

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top