🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

أفين إبراهيم في صحوة إمرأة ميتة

تكبير الصورة

مضى ثلاثون عاما وأنا إمرأة كردية… من خمسة أحرف فقط ؟ مضى ثلاثون عاما …

صحوة إمرأة ميتة

أفين إبراهيم  

 

مضى ثلاثون عاماً

مازالت  الدمعة

سجينة غرف أحلامي

إجتزت بها مسافات العشق

يُتمُ المبادئ.. وعبثُ الحياة

مضى ثلاثون عاماً … وأنا أنتظر العدم..

أؤمن بالسراب الحقيقي

وأتعقب الروح الميتة

مضى ثلاثون عاما

وأنا إمرأة كردية… من خمسة أحرف فقط ؟

مضى ثلاثون عاما …

 قبل أن تلمس كلماته المتشربة  بالنور

أعماقي الضئيلة

لأعتق دمعاً يغسل الوجدان

يعفو عن ذنبي  كعاشقه

ينبت قلباً لايتسع … إلا للوطن

عندها أبصرت … كبت الريح لأسرارها

ألم شتات القبيلة … ووطن السُلالات

عندها أدركتُ … كيف تُغتال نخوة الجياع

تُحبس دموع الأمهات…

تُحفر القبور قبل الممات …

هناك في وطني …

يولد الطفل عجوزاً

والحلم مريضاً

والغد… عابر طريق بلا أثر

هناك في وطني

يعشعش النسيان في زوايا الأيام

يختبئ التذكر في غيمة عاقرة

يبدأ الكردي من حلاوة الحلم

لينتهي إلى مرارة الرغيف

هناك في وطني…

الناموس يتفجر

 كبتٌ عاجزٌ

في جسد إمرأة …ماتت منذ الأزل

هناك في وطني…

فرحة العيد … تتألم

السحابُ يترجل

الضبابُ يتسولُ

والحرية تتأجل …تتأجل

تنسى الإبتسامات خطواتها

تفقد الحياة خصوصيتها

أم الشهيد تسلب فرحتها

 هناك في وطني…

لا شيىء يحتج… سوى الفطرة

حين…

يهجرالعشب لونه الأخضر

تُجهِضُ السنابلُ حباتها

تبلع الغيمة دمعها

ترحل الورود عبقها

هناك في وطني…

خُلقت الأنفالات

وقف العالم ذليلاً… أمام الإبادات

 هناك في وطني…

تنطفئُ المرأة… في كهوف منسيه

تندثر قلاعٌ… شيدت للحرية

هناك في وطني…

يُعرب المكان والأنسان

 يهمس الفتى… كان أبي كرديا

ينسى قلبه

 حين يفترشُ البقاء… ثوبه المرصع

 بأشباح الفقر والحاجة

هناك في وطني…

لا يُسمع سوى صدى

 أنين ظلٍ… توارى خلف الجبال

يشتاق الكردي إنسانيته

يموت في اليوم ألف مرة

يتلفع الهزيمة

يجَتر أمجاد الغابرين

يركنُ رأسه على مغيبٍ هائل

فوق دكةٍ مهترئة

ينتظر التعب

فقط الآن …

أنا إمراة كردية من خمسة أحرف

تحمل رائحة الخبز

تضيىء بالألم …الكون

……..

 

       

أفين ابراهيم

الولايات المتحدة الأمريكية

evinabbas@hotmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top