🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

أولاند: فرنسا لن تسمح بزعزعة استقرار لبنان

تكبير الصورة

وصل الرئيس الفرنسي أولاند إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة خاطفة إلى لبنان، أجرى خلالها محادثات مع الرئيس ميشال سليمان شملت الوضع المتأزم في سورية وانعكاساته على لبنان، مؤكدا دعم فرنسا "لوحدة لبنان واستقراره"

التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند صباح اليوم الأحد (4 نوفمبر 2012) في العاصمة بيروت نظيره اللبناني ميشال سليمان، وذلك في إطار زيارة خاطفة استغرقت بضع ساعات قادته إلى لبنان، قبل أن يتوجه إلى المملكة العربية السعودية.

وفور وصوله إلى مطار بيروت توجه الرئيس الفرنسي إلى القصر الجمهوري حيث بدأ جولة من المحادثات المغلقة مع الرئيس اللبناني، تناولت بالأساس العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع المتأزم في سورية وانعكاساته على لبنان.

وفي ختام زيارته، عقد فرانسوا أولاند رفقة الرئيس سليمان مؤتمرا صحفي، جدد فيه دعم فرنسا لـ"وحدة لبنان واستقراره" موضحاً أن بلاده "على اتصال مباشر مع كل القوى الديمقراطية اللبنانية"، وأنها تدعم "طريق الحوار لأنه المسلك الوحيد للخروج من أزمة الحكومة اللبنانية". وأكد فرنسا لن تسمح بزعزعة أمن لبنان واستقراره.

وقال هولاند الذي قام بأول زيارة إلى لبنان منذ تسلمه مهامه: "نحن في تصرف لبنان (للمساعدة) في كل التحقيقات في خدمة العدالة اللبنانية". وفي ختام المؤتمر الصحفي أشار أولاند إلى أن قتلة رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري واللواء وسام الحسن "لا يمكنهم الإفلات من العقاب".

تأتي هذه الزيارة عقب تصعيد سياسي شهده لبنان خلال الأسابيع الماضية بسبب اغتيال رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن في انفجار سيارة ملغومة الشهر الماضي. الأمر الذي دفع بقوى الـ14 من آذار إلى توجيه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى النظام السوري، مطالبة في الوقت ذاته باستقالة حكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي التي تتهمها هي "بالتستر عن ممارسات النظام السوري". بيد أن ميقاتي وبعد محادثات أجراها مع قوى سياسية لبنانية أعلن أن استقالته "غير واردة".

و.ب، س.ك (أ.ف.ب، د.ب.أ، رويترز)


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top