🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

أين والديّ تلك الطفلة؟

تكبير الصورة

الصورة لطفلة في حوالي السابعة من عمرها، وهي تظهر منهمكة في تحضير واجباتها المدرسية وإلى جانبها صينية الحلوى التي تحاول أن تبيعها على رصيف أحد شوارع مدينة دمشق.

نجح المصور الشاب وسيم خير بيك، مشكورا، بالتقاط تلك الصورة بعد عدة محاولات رفضت خلالها الطفلة أن تتصورا خجلا، محاولة أن تغطي عينيها بيديها.

لا أعرف لماذا كان السهم الذي أصابني هذه المرّة أكثر حدة، فلقد اخترق نقي العظم، يبدو لأنها صورة لطفلة من وطن مازال يعيش في قلبي!

كيف نحمي الطفولة في وطن صار تأمين رغيف الخبز فيه قضية المواطن الأولى؟!!

كيف نحمي الطفولة في وطن لا يحترم أطفاله ولا يعترف بحقهم عليه؟!!

كيف نحمي الطفولة في ثقافة تعتبر الأولاد فتنة تبعد الإنسان عن عبادة ربه؟!

كيف نحمي الطفولة في ثقافة النكاح، التي تسمح بهتك أعراض النساء بناء على "ما طاب للرجال" دون أدنى إحساس بالمسؤولية عندما ينجم عن ذلك النكاح جيش من الأطفال؟

كيف نحمي الطفولة في مجتمع يؤمن بشره بـ "نحن نرزقهم"، فيفقسون كالجراد؟!

أين والديّ تلك الطفلة؟!

عجبا، كم امرأة نكح والدها، وكم طفلا أنجب، وإذا كان قادرا على أن يقسم فراشه بالتساوي بين بعلاته، هل هو قادر أن يقسم وقته وجهده بين أطفاله؟!

أهذا هو مفهوم "أن تعدلوا" في الإسلام؟!!

أين الدولة؟ أين الجمعيات الخيرية؟ أين اللصوص الكبار الذي يعيشون على مصّ الدماء؟

كيف سيتشكل الضمير في ثقافة تؤمن بالغزو والسبي وسرقة الغنائم؟!

وكيف سنغير واقع هذه الطفلة مادام هناك رجل يعبر أمام صينة حلواها ولا يقتل نفسه خجلا من عاره؟!!

تلفزيون دوري / كوردأونلاين


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top