🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

إنهم يذبحون سوريا

إنهم يذبحون سوريا

كفاح محمود كريم

     هل فعلا ما يحدث في سوريا تحرير أم شيء آخر لا علاقة له بآلام الشعب وآماله وثورته التي اشك أنها سرقت أو تسرق الآن،  وليس كما حصل في مصر التي تمت سرقتها بعد سقوط النظام وباستخدام آليات يفترض أنها ديمقراطية، وتسلقت سلم الصناديق باستغلال تراكمات عشرات السنين من الحرمان والتكميم والجوع والاستبداد، فمنذ أكثر من سنتين ونحن ننتظر يوما بعد آخر، وساعة بعد ساعة انتصار انتفاضة السوريين، عربا وكوردا وآشوريين وتركمان وغيرهم من مكونات سوريا المتآخية، وإقامة البديل الديمقراطي باستخدام الأساليب المدنية المتحضرة في التظاهر والعصيان المدني، الذي لا يستخدم العنف إلا دفاعا عن الذات، وما يحصل الآن في كثير من المواقف لا يعطي ذلك الانطباع المتحضر للثورة أو الانتفاضة.

     لقد شهدنا خلال الأشهر الماضية فضائع ذكرتنا بتلك التي نفذتها القاعدة في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين القرين لنظام الأسد في دمشق، حيث عم الخراب والدمار والذبح على خلفية ما يسمى بالمقاومة، التي ذبحت من العراقيين أضعاف ما قتلتهم من الأمريكان وغيرهم، بل واستباحت أعراضهم وأموالهم، حتى ظهر لدينا في العديد من المدن العراقية جيل دون آباء، كانوا من إنتاج أولئك المرتزقة الذين قدموا من كل دهاليز السادية والتخلف والانحراف في البلدان العربية، لكي يزرعوا انطافهم في أرحام طاهرة أخذت بالقوة والاغتصاب والتغرير، لتترك بصمات قذرة تذكر الأجيال بما اقترفته تلك الوحوش الكاسرة!؟

     كل هؤلاء المنحرفين والمرتزقة من شذاذ الآفاق والأخلاق كانوا يقدمون من وعبر سوريا وبرعاية وتسهيل من هذا النظام الحالي وأجهزته الأمنية والحزبية، بل إن أفواجا منهم كانت تتلقى تدريبات قبل دخولها الأراضي العراقية، وهي اليوم أي ذات تلك الأفواج القادمة من خارج ارض الشام ومن كل البلاد العربية، تنفذ ذات البرنامج الذي نفذته على ارض الرافدين وبمسميات جهادية وعقائدية دينية لا صلة لها لا بالدين ولا بثورة الشعب السوري ومكوناته وطبقاته.

     إن ما يجري اليوم في سوريا وفي كثير من تفاصيله يثير شكوكا كثيرة حول علاقة النظام مع تلك الأفواج التي استخدمها طويلا، لأجل إعاقة العراقيين من تنفيذ برامجهم في تأسيس نظام ديمقراطي تعددي اتحادي متحضر، وهي تأتي متطابقة مع ما قام به نظام صدام حسين قبل سقوطه بأشهر في استقدام ذات الأفواج  الإرهابية القادمة من خارج الحدود، وتهيئتهم لتحويل العراق إلى حفنة تراب كما قالها صدام أكثر من مرة، وهو يهدد الذين يناضلون من اجل إسقاطه، فهل يا ترى بدأت عملية تحويل ارض الشام أيضا إلى حفنة تراب يتركها بعث سوريا وأسدها على أيدي هؤلاء القادمين من خلف الحدود!؟

 

kmkinfo@gmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top