🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

اكتشاف سجن سري في بغداد

تكبير الصورة

لم يتمكن المسؤولون في وزارة حقوق الإنسان من الوصول الي هذا السجن الا في شهر مارس الماضي عن طريق اسر المعتقلين الذين كانوا يبحثون عن مفقوديهم

اخبار العالم

ذكرت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأميركية أن مسؤول أمني كبير رفض الكشف عن اسمه أكد وجود سجن سري في مطار المثنى القديم ، ويتبع مكتب المالكي العسكري الخاص، واوضح المسؤول ان هذا السجن تتم بداخله أفظع انواع التعذيب ضد المعتقلين السنة، كما ان هذا السجن لا يتبع وزارات الدفاع أو الداخلية أو العدل.

ففي شهر أكتوبر الماضي قامت وحدات من الجيش العراقي باعتقال المئات في منطقة نينوي والموصل بدعوي ملاحقة تنظيم القاعدة في العراق. وقد اختفى المعتقلون شهورا عديدة في السجن السري ببغداد، وتعرض العديد منهم للتعذيب بشكل دوري ومنظم إلى أن استطاعت وزارة حقوق الإنسان الوصول إلى هذا السجن السري.

وكانت قوات الأمن قد شاركت في حملات الاعتقال بعد حصولها علي أمر من جهات قضائية يسمح لها بنقل المعتقلين من الموصل إلى بغداد تخوفاً من التدخل أو الضغط لإطلاق سراحهم، وتم احتجاز المعتقلين في زنازين انفرادية.

ولم يتمكن المسؤولون في وزارة حقوق الإنسان من الوصول الي هذا السجن الا في شهر مارس الماضي عن طريق اسر المعتقلين الذين كانوا يبحثون عن مفقوديهم.  وقال مسؤولون عراقيون أنه تم إطلاق سراح 75 معتقلاً ونقل 275 إلى سجون عادية منذ ذلك الحين.

وفي بادئ الامر رفض القادة الأمنيون السماح لوزارة حقوق الإنسان ومن بينهم وزير حقوق الانسان وجدان سالم بتفقد السجن، لكنهم تراجعوا في النهاية  وسمحوا لهم بالزيارة، حيث افاد المسؤولون الحقوقيون بان 431 سجينا يعيشون ظروفاً في غاية الصعوبة وانهم تعرضوا لابشع انواع التعذيب. وذكرت بعض المصادر ان سجينا مات جراء التعذيب كما ظهرت اثار التعذيب علي اجساد 100 شخص، حيث تم استخدام الضرب والكهرباء والأكياس البلاستيكية لخنق المعتقلين، فضلاً عن أساليب مختلفة من التعذيب.

هذا وقد نفي المالكي في مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية علمه بالانتهاكات التي تمارس في السجن السري في مطار المثنى القديم.


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top