|
الانتفاضة السورية في واد والمعارضة في واد آخر |
|
انه قدر الانتفاضة السورية التي تذبح على مذبح الحرية والكرامة منذ سبعة |
|
اقليمي ودولي مشين تتخللها بعض الاصوات التي لا ترتقي الى مستوى الجرائم |
|
المعتقلين والمهجرين انها مأساة الشعب السوري وانتفاضته الباسلة التي تسطر |
|
والصمود في وجه نظام عائلي مافيوي لا يتورع عن ارتكاب كل انواع الجرائم بحق |
|
عقود تحت حكم هذه العائلة المجرمة .رغم ذلك ما تزال المعارضة السورية بعيدة |
|
وآمال ومآسي الانتفاضة السورية التي تجاوزت كل طروحاتها التي لا تنسجم مع |
|
واصبحت المعارضة عبىء على الانتفاضة ومعرقل لحركتها بدل ان تقود الشارع |
|
المحافل الدولية والاقليمية بل ان هذه المعارضة ارتبط البعض منها بمشاريع |
|
الشعب السوري ومعاناته في سبيل اهداف هذه الدول التي لا تتفق بالضرورة مع |
|
كما برزت اسماء جديدة على الساحة كانت في وقت قريب تعمل لدى هذا النظام |
|
نتيجة لتاثير وسائل الاعلام التي اصبحت تضخ معلومات كثيرة وفي اتجاه واحد |
|
المعارضة بحيث غطت على اسماء وقامات وطنية معارضة لهذا النظام ودفعت ضريبة |
|
مواقفها الوطنية المشرفة من هذه العصابة منذ عقود فخسرت المعارضة نتيجة هذا |
|
نبحث في قوائم مفروضة واغلبها غير معروف في اي مرحلة من مراحل النضال كما |
|
من المعارضة تحاول ان تسوق لزعيم هذه العصابة وضرورته في هذه المرحلة بكل |
|
لدماء الشهداء وكأنه المنقذ الوحيد لـسوريا وشعبها من الويلات ويروجون لفكر |
|
كما كثر المتسلقين والانتهازيين واصحاب المصالح والمندسين من قبل النظام |
|
باسم المعارضة وهم ابعد الناس عن معارضة النظام مالم نقل اكثر من ذلك . |
|
ان اي معارضة تحيد عن اهداف الانتفاضة الشعبية لا يمكن ان تمثل طموحات الشعب |
|
الالتفاف على اهداف الانتفاضة لصالح النظام او الدول الاقليمية هو رهان خاسر |
|
وتعتبر جريمة واستهانة بدماء الشعب السوري وانتفاضته في هذه المرحلة الصعبة |
|
ان تجمعات المعارضة الى الان لا تبشر بوحدة قريبة إلا اذا تحركت التنسيقيات |
|
الشخصية والحزبية التي اخترقت الى حدما بعضاً من هذه التنسيقيات وتعمل لصالح |
|
المطلوب من التنسيقيات اختيار الاشخاص الذين خبرتهم سوريا والشعب السوري |
|
او الشخصية او الطائفية او القومية ليتصدروا مهام و متطلبات المرحلة وتحقيق |
|
النظام وعصابته وجلب الحرية والكرامة المفقودة . ان الاجندة الاقليمية او |
|
طموحات الشعب بكل قومياته واديانه وطوائفة لا يمكن ان تبني الوطن المنشود او |
|
المفقودة .ان التنسيقيات مطالبة اكثر من اي وقت مضى ان تبحث عن القامات |
|
موزعين بين الاحزاب او مستقليين او في لجان حقوق الانسان وغيرها في الداخل |
|
مؤهلة لقيادة المرحلة ولسنا بحاجة الى ديكورات تعمل لمصالح شخصية او حزبية |
|
القريبة او البعيدة .وان الرهان على التجمعات القائمة هو رهان خاسر لا يمكن |
|
عبد عبدالمجيد |
|
24.09.2011 |
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






