🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

التقارب السوري التركي تعزيز لدور أنقرة وتخفيف من عزلة دمشق

تكبير الصورة

فيما تتسم علاقات سوريا مع بعض جيرانها العرب بالمد والجزر، تشهد علاقاتها مع تركيا تطورا مطردا يدخل في إستراتجية إقليمية شاملة تخدم مصلحة البلدين وتعزز من استقلاليتهما اتجاه بروكسيل وواشنطن.

يحاول الرئيس السوري بشار الأسد منذ فترة طويلة الخروج ببلاده من العزلة. وطغى التوتر على العلاقات مع بغداد حتى سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وحتى بعد ذلك فإن العلاقات بين البلدين لم تتحسن إلا ببطء.

وعلى الرغم من أن الرئيس بشار الأسد تمكن من ربط علاقات أفضل مع الاتحاد الأوروبي عبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إلا أن هذه العلاقات لم تؤت أكلها بعد. من جهة أخرى أدت سياسة إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى انفراج بين واشنطن ودمشق ما رجح، في رأي المراقبين، احتمال تطبيع العلاقات بين البلدين، إلا أن عودة السفير الأمريكي، الذي غادر دمشق عام 2005، إلى سوريا لم تتحقق بعد منذ ستة أشهر.

على الصعيد السياسي ترى أنقرة في هذا التطور فرصة لتعزيز دورها الإقليمي في منطقة كانت حتى نهاية الحرب العالمية الأولى تخضع لنفوذ الإمبراطورية العثمانية. كما تسعى أنقرة إلى لعب دور الوسيط في قضايا مني فيها آخرون بفشل ذريع. و يعود الفضل إلى الوساطة التركية في استئناف مفاوضات سلام غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل عام 2008، والتي توقفت عقب التدخل العسكري الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة. كما تجمدت العلاقات الطيبة، التي كانت تربط إسرائيل بتركيا لنفس السبب. ولكن لا دمشق ولا أنقرة فقدتا الأمل في إمكانية استئناف المحادثات مع إسرائيل، وإن كان هذا الأمل يرتبط بطبيعة السياسة التي ستنتهجها حكومة بنيامين نتانياهو.

ويذكر أن سوريا خضعت للانتداب الفرنسي عقب تفكك الإمبراطورية العثمانية ولم تنل استقلالها إلا في عام 1946، الكراهية بين الجانبين والنفور من أسياد الماضي في منطقة البوسفور إلى بعض التوترات العسكرية. أما اليوم فيبدو أن مصلحة البلدين تكمن في التقارب والتعاون، ما من شأنه أن يمحي أحقاد الماضي.  

 

الكاتب: بيتر فيليب / شمس العياري

مراجعة: حسن زنيند


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top